قتل 3 جنود أميركيّين وأُصيب 25 آخرون، بهجومٍ على قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا، الأحد، حسبما أعلنت وزارة الدّفاع الأميركيّة.
وقالت الوزارة إنّ الهجوم وقعَ بطائرةٍ مسيّرة مفخخة على القاعدة.
وقال مسؤولٌ في البنتاغون لـ"سكاي نيوز عربية"، إنّ واشنطن تحمّل الميليشيّات الإيرانية مسؤوليّة الهجوم على القوّات الأميركيّة في الأردن.
أضاف: "نعتبر ما تعرّضت له قوّاتنا في الأردن تصعيداً خطيراً".
وقالت وزارة الدفاع الأميركيّة إنّه تم إطلاع الرئيس جو بايدن على ما تعرض له الجنود الأميركيون في الأردن.
وقال مسؤول أميركي في وقتٍ لاحقٍ إنّ عددَ المصابين يرتفعُ من دون أن يُحدّده، مؤكداً أنّه "يجري فحص 34 عسكرياً أميركياً من احتمال إصاباتٍ في الرأس" بعد الهجوم.
وكشفت شبكة "سي إن إن" الإخباريّة الأميركيّة، أنّ المسيّرة التي استهدفت الموقع العسكريّ "يبدو أنها أُطلقت من سوريا".
لاحقاً، أعلن الأردن، أن الهجوم لم يقع على الأراضي الأردنية.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضيين لوسائل إعلام محلية، إنّ "ميليشيات إرهابيّة نفّذت الهجوم الّذي استهدف قاعدة التنف".
أضاف المتحدث: "القاعدة خارج حدود الأردن".
وتقع قاعدة التنف عند الحدود السورية مع الأردن والعراق، لكنها تتبع محافظة حمص السورية.