مذكّرة تفاهم بين الاتّحاد من أجل المتوسط واتّحاد المصارف العربيّة

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أعلن الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) في بيان، أنّه "وقّع واتحاد المصارف العربية، مذكرة تفاهمٍ لإقامة تعاونٍ ثنائيّ في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تغيّر المناخ وتمكين المرأة ومحو الأميّة الماليّة".


وقال البيان: "شهدَ حفل التّوقيع، الذي أُقيمَ في مقرّ الاتحاد من أجل المتوسط في "بالاو دي بيدرالبيس" في برشلونة، اتّفاق ممثلي المؤسستَين على تكثيف زيارات المسؤولين أو الخبراء، والمشاريع التعاونية، والمشاورات، والندوات وورش العمل، بالإضافة إلى تبادل أفضل الممارسات. وستكونُ مذكّرة التفاهم ساريةً حتّى العام 2027 على الأقلّ، حيث تجتمعُ الأطراف سنويّاً للإشراف على خطة العمل التعاونيّ".


وقال الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسّط، ناصر كامل: "يُعدّ هذا التعاون بمثابة شهادةٍ على التزامنا المشترك معالجة الفوارق بين الجنسَين في القطاع الماليّ، وتوفير الفرص للشركات التي تقودُها النساء، وتعزيز التّنمية الاقتصاديّة الشاملة في منطقة المتوسط".


أضاف: "سوف تعزز تلك المذكرة جهودَنا الجماعيّة نحو خلق بيئةٍ مواتية للشركات التي تقودُها النساء لتزدهر وتُساهم في نمو اقتصادي أكثر إنصافاً".


و قال الأمين العام لاتحاد المصارف العربيّة، وسام فتوح: "يتشرّف اتحاد المصارف العربيّة بالتعاون مع الاتحاد من أجل المتوسط لتحقيق الأهداف المشتركة، إذ يُمثّل هذا التعاون خطوةً مهمّةً نحو مواجهة التحديات الملحّة في عصرنا. وبالجمع بين مواطن قوتنا ومواردنا، نحن واثقون من قدرتنا على إحداث تأثيرٍ دائم والمساهمة في تحقيق تغيير إيجابيّ في مجتمعاتنا".


وبحسب البيان، "سيتبلور أوّل جهدٍ مشتركٍ بعد توقيع هذه الاتفاقيّة في شكل فعالية يوم المرأة العالميّ لعام 2024 في القاهرة، بعنوان "سدّ الفجوات بين الجنسَين في القطاع الماليّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: نحو تنمية الأعمال التي تقودها المرأة".


ويشارك في تنظيم المؤتمر الذي يستمرُّ ليومَين ويتناول التحديات التي تواجهُها رائدات الأعمال عند توسيع نطاق أعمالهن، كبار المصرفيين ورواد الأعمال من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".