عُيِّن جناح ريال مدريد متصدّر الدوري الإسباني لكرة القدم فينيسيوس جونيور، سفيراً للنوايا الحسنة للتعليم من أجل الجميع، وفق ما أعلن اللاعب البرازيلي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة.
وقال فينيسيوس خلال تسلّمه قميصاً باللون الأزرق الداكن من المديرة العامة لليونسكو الفرنسية أودري أزولاي: «هذا التعيين أكثر من مجرّد شرف، إنه نصر وواجب سألتزم به طوال حياتي».
وأضاف: «بالتأكيد، أريد أن يتمّ الاعتراف بي كلاعب كبير، ولكن أيضاً كمواطن تعب من أجل تحريك الأمور»، في إشارة إلى مطالبه بمناهضة العنصرية التي يعاني منها في الملاعب الإسبانية.
من جهتها، قالت أزولاي خلال حفل أقيم في ملعب تدريب ريال مدريد إن فينيسيوس جونيور «ليس فقط لاعب كرة قدم استثنائياً، بل هو أيضاً رجل ملتزم بمكافحة عدم المساواة الاجتماعية والتمييز».
وأضافت: «إنه نموذج يحتذى به لجيل كامل، وتتشرّف اليونسكو بإدراجه اليوم ضمن سفراء النوايا الحسنة».
وبات فينيسيوس (23 عاماً) ثاني لاعب كرة قدم برازيلي بعد الأسطورة بيليه، يصبح سفيراً لليونسكو.