أعلنت منظمة مالطا لبنان في بيان، أنها "في ظل التحديات العديدة على مدى السنوات الأربع الماضية، وجدت دعماً ثابتاً من الوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ)، التي لعبت دورا محوريا في مساعدة الفئات الأكثر حاجة في لبنان منذ بداية الأزمة، وذلك انطلاقاً من التزامها بالبرامج المستدامة".
وأشارت الى أنه "خلال زيارة مقتضبة إلى لبنان، زار وزير الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية نيلز أنين ورئيسة قسم "الشرق الأوسط 2" أنيت شماس والوفد المرافق من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية (BMZ) وسفارة ألمانيا، مركز القديس يوحنا المعمدان التابع لمنظمة مالطا لبنان في عين الرمانة. وكان في استقبالهم رئيس جمعية فرسان مالطا اللبنانية (منظمة مالطا لبنان) مروان صحناوي، والقائم بأعمال سفارة منظمة مالطا ذات السيادة في لبنان فرانسوا أبي صعب، والعضو السابق في البرلمان الألماني والمكلف بمهمة "AHEAD" لدى منظمة مالطا لبنان روديغر كروس، بالإضافة إلى أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة وفريق عمل المكتب الرئيسي والمركز".
وأوضحت أنّ "هذه الزّيارة تأتي للتأكيد على الرؤية المشتركة لكلا المؤسستين المتمثلة في تقديم الخدمات الأساسية خلال أزمة غير عادية، بغض النظر عن الانتماءات السياسية والدينية للأفراد الأكثر حاجة".
وأكّدت أنّ "دعم الوزارة الألمانية الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) لطالما كان فعالا في مساعدة منظمة مالطا لبنان على اجتياز واحدة من أشدّ الأزمات الاقتصاديّة والماليّة التي أثّرت على البلاد وكلّ مكوّناتها الاجتماعية. إذ لم تُعزّز هذه المساعدة خدمات المنظمة فحسب، بل ساعدت أيضاً في توسيع نطاق وصولها إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً، من دون تمييز، على امتداد الأراضي اللبنانية".
وشددت على أن "دعم BMZ لمنظمة مالطا لبنان، عبر شريكتها مالتيزر إنترناشيونال، تركز على إعادة بناء وتعزيز هيكلة مراكز المنظمة الصحية الاجتماعية التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتوسيع الخدمات الطبية وإﺣﺎﻻت اﻟﺮﻋﺎﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ واﻟﺜﺎﻟﺜﻴﺔ، وتنظيم هذه الخدمات وجودتها، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الاجتماعيّة، وخاصّة للأشخاص الأكثر تهميشاً في المجتمع الذين يعانون من تحديات عقلية و/أو جسدية. وبالإضافة لذلك، فقد تم إطلاق مطبخين اجتماعيين نقالين تحت مسمى "دولاب الأحباب" للاستجابة لموجة سوء التغذية التي تؤثر بشكل خاص على الأطفال وكبار السن".
أنين
وركّز أنين في كلمةٍ على البرنامج الزراعيّ الإنسانيّ الّذي أطلقته منظّمة مالطا لبنان، مؤكداً أنه "يحظى، من بين جهات أخرى، بدعم الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)".
وأبدى إعجابه بـ"انتشار المراكز الزراعية الإنسانية على مستوى كل الوطن، لدعم المزارعين الصغار والمتوسطين، والموازنة بين الجهود الإنسانية والتنمية الزراعية المستدامة".
وذكر البيان أن "هذا النهج المتعدد الأوجه بشكل كبير، يُساهم في تعزيز صحّة المجتمعات وقدرتها على الصّمود، ما يضع الأساس لنهجٍ جديدٍ للصحّة والزراعة، من أجل خدمة أفضل وأكثر استدامة للسكان المتضررين بشدة في لبنان، وبالتالي يصبح مصدراً جديداً للأمل".