بلينكن: سنناقش ردّ حماس على اتّفاق التّهدئة مع إسرائيل الأربعاء

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP

أعلنت قطر، أحد الوسطاء الرئيسيين بين حماس وإسرائيل، الثلثاء أنها تسلّمت رداً "إيجابياً" من الحركة الإسلامية الفلسطينية بشأن مقترح هدنة يشمل الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة، وذلك في خضم جولة يجريها وزير الخارجية الأميركي في المنطقة.



وعشية دخول الحرب شهرها الخامس، يتواصل القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة حيث أعلنت وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس سقوط 107 قتلى خلال 24 ساعة.


وطال القصف الاسرائيليّ منطقتَي رفح وخان يونس في جنوب القطاع، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.


وقال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال مؤتمرٍ صحافيّ مشترك مع بلينكن في العاصمة الدوحة: "تلقَّيْنا رداً من حركة حماس بشأن اتفاق الإطار يتضمن ملاحظات، وهو في مجمله إيجابي".




وقال آل ثاني إنه "متفائل" لكنه رفض مناقشة ردّ حماس بالتفصيل نظراً إلى "الظروف الحساسة".


وأسفر هجوم حماس على إسرائيل عن مقتل أكثر 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسميّة.


كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينةً تقول إسرائيل إنّ 132 بينهم ما زالوا في غزّة، و28 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.


وأكّدت حركة حماس من جهتها، أنّها سلَّمت ردّها على المقترح إلى مصر وقطر.


وقال بلينكن الّذي يقوم بجولته الخامسة في الشرق الأوسط إنه سيناقش الاقتراح الأربعاء في إسرائيل.




في الأسبوع الماضي أفاد مصدر في الحركة بأن الاقتراح يشمل ثلاث مراحل وينصّ في المرحلة الأولى على هدنة تمتدّ على ستة أسابيع تطلق خلالها إسرائيل سراح ما بين 200 إلى 300 أسير فلسطيني، في مقابل الإفراج عن 35 إلى 40 رهينة محتجزين في غزة، على أن يتسنّى دخول ما بين 200 إلى 300 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة.


وتبلور المقترح في نهاية كانون الثاني في باريس حيث اجتمع الوسطاء القطريون والمصريون والأميركيون.


وزار بلينكن في جولته السعودية ومصر وقطر وسيزور إسرائيل الأربعاء ومن ثم الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1967 وحيث مقر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.


في الدوحة قال بلينكن: "لا يزال هناك عمل كثير يتعيّن القيام به. لكننا ما زلنا نعتقد أن الاتفاق ممكن وضروري بالفعل، وسنواصل العمل بلا كلل لتحقيقه".


واعتبر أنّ المقترح يفتح الأفق أمام "تهدئة طويلة الأمد وأمام الإفراج عن رهائن وزيادة المساعدات" إلى غزة التي تواجه أزمة إنسانية "كارثية" وفق الأمم المتحدة، وقد شدد على أن هذا الأمر "سيكون مفيدا للجميع".


إلا أن حركة حماس تطالب بوقف إطلاق نار وليس هدنة جديدة، فيما تشدّد إسرائيل على أنها لن توقف نهائياً حربها على غزة إلا بعد "القضاء" على حركة حماس وتحرير كلّ الرهائن وتلقّي ضمانات بشأن الأمن في أراضيها.


وبموازاة المساعي الديبلوماسية والمحادثات، تتواصل الضربات الإسرائيلية في غزة وخصوصاً خان يونس ورفح.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يخوض "معارك عن قرب" في خان يونس، كبرى مدن جنوب قطاع غزة.