دعا أقارب اسرائيليين محتجزين لدى حماس من بريطانيا حيث يقيمون، الحكومة الاسرائيلية إلى قبول صفقة لتبادل الرهائن، محذرين الأربعاء من أن الوقت ينفد أمام أحبائهم.
وتستضيف القاهرة الخميس جولة جديدة من المفاوضات برعاية مصرية-قطرية من أجل "تهدئة" الأوضاع في قطاع غزة المحاصر، بحسب ما قال مسؤول مصري لوكالة فرانس برس الأربعاء، مشيرا إلى أن المفاوضات تشمل الحديث عن "صفقة لتبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين".
وشدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في القدس الأربعاء على أنه لا يزال "هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به" قبل التوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة يشمل اتفاقًا لإطلاق سراح الرهائن، في وقت تدخل الحرب بين إسرائيل وحركة حماس شهرها الخامس.
وقالت شارون ليفشيتز التي يُحتجز والدها عوديد ليفشيتز البالغ 83 عاما في مؤتمر صحافي عُقد بوسط لندن "لا أعتقد أن لدى إسرائيل خيارا آخر".
وأضافت شارون التي اختطفت أيضا والدتها المسنة قبل أن يفرج عنها لاحقا أن "على إسرائيل واجب إعادة مواطنيها"، مشيرة إلى أن "عليها أن تفعل ما بوسعها للوصول إلى هناك".
وناشدت الحكومة الاسرائيلية قائلة "نحن بحاجة إلى أن تتم هذه الصفقة الآن"، محذرة "إذا لم يتم ذلك، فسيكون الانتظار أطول ولن يتمكن العديد من الرهائن من النجاة بحياتهم".
اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق لحماس على إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية.
كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وتم إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة خلال هدنة استمرت أسبوعا في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال ستيفن بريسلي الذي قتلت شقيقته ليان شرابي وابنتاها المراهقتان في الهجوم على كيبوتز بئيري بالقرب من الحدود مع غزة، "كل ساعة ويوم يمران هما ساعة ويوم يفقدهما الكثير من الرهائن".
وأضاف بريسلي الذي لا يزال صهره إيلي شرابي محتجزا فيما توفي قريبه يوسي شرابي أيضا وهو في الأسر "كل ما يمكنني قوله هو أن كل ما يجب القيام به لإعادة الرهائن إلى وطنهم سالمين وأحياء يجب القيام به".
ولفت أمام الصحافيين إلى أن "الوقت ينفد وثمن الفشل باهظ".
بده/سام/ب ق
Agence France-Presse ©