أعلنت واشنطن الأربعاء أنها تواجه "مخاطر متزايدة" من روسيا، مشيرة إلى تعزيز موسكو جهودها للحصول على منتجات أميركية لدعم حربها في أوكرانيا.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن "روسيا وسّعت جهودها للحصول بشكل غير قانوني على سلع أميركية المنشأ ذات تطبيقات عسكرية باستخدام مجموعة متنوعة من تقنيات التشويش".
وأضافت أن هذه الجهود تشمل استخدام شركات واجهة ونقاط شحن عالمية، بحيث باتت روسيا تمثل الآن خطرا أكبر مقارنة بتقييم سابق يعود لعام 2022.
وفرضت الولايات المتحدة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عقوبات على موسكو تهدف إلى تعطيل شبكة مشترياتها العسكرية.
وذكرت وزارة الخزانة أنه إلى جانب روسيا، تشكّل كوريا الشمالية أيضا خطرا باستغلالها الاقتصاد الرقمي لدخول الأسواق الأميركية بشكل متزايد.
وقال نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية براين نيلسون في بيان "سواء كان الأمر يتعلق بالإرهاب أو تهريب المخدرات أو العدوان الروسي أو الفساد، فإن التمويل غير المشروع هو الخيط المشترك بين أكبر تهديدات الأمن القومي لبلادنا".
وتغطي تقارير تقييم المخاطر الصادرة عن الولايات المتحدة عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتشمل عمليات تمويل صنع الأسلحة أو الحصول عليها.
وقالت وزارة الخزانة إنه إلى جانب روسيا، فإن تقرير 2024 حول تمويل الإرهاب "يتناول أيضا حماس والوسائل التي تستغل بها النظام المالي الدولي".
ويأتي ذلك في أعقاب الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر بعد هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل والذي أسفر عن مقتل أكثر 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية.
كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وتردّ إسرائيل على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27708 اشخاص غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس، التي أشارت إلى إصابة 67147 شخصاً بجروح.
بيس/سام/ب ق
Agence France-Presse ©