تنطلق في الخريف أعمال نقل محتويات مركز بومبيدو الذي سيغلق أبوابه حتى العام 2030 لإجراء ورشة إعادة تأهيل كبيرة له.
وستبدأ أعمال نقل محتويات أحد أهم متاحف الفن الحديث في العالم خلال تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد انتهاء أولمبياد باريس، على أن يُغلَق بصورة تامة في صيف 2025، وفق ما أعلن رئيسه لوران لوبون في مؤتمر صحافي خلال هذا الأسبوع.
وأوضح لوبون أن قسماً من المركز (صالات العرض) سيُغلَق أمام العامة في مطلع 2025، قبل إقفال المتحف والمكتبة في آذار/مارس، على أن يتم إغلاقه بشكل تام في الصيف.
وتنطلق عام 2026 أعمال إعادة التأهيل التي تبلغ تكلفتها 260 مليون يورو وتموّلها الدولة الفرنسية.
وأكّد لوبون أنّ المركز لن يفقد "روحيته"، وسيُعاد افتتاحه سنة 2030 مع أسلوب جديد في عرض أعماله بالإضافة إلى إنشاء منتدى مخصص للشباب والمبتكرين الناشئين. ومن المقرر أيضاً إنشاء متحف افتراضي عبر الإنترنت.
وسيُنقَل قسم من المجموعات التي تضم نحو 140 ألف عمل في المجموع، إلى معلم آخر في باريس هو "غران باليه" الذي يُعاد تأهيله أيضاً منذ العام 2021.
ومن المقرر أن يعيد فتح أبوابه في نيسان/أبريل بينما سيُتاح متحفه للعامّة مجدداً في تشرين الاول/أكتوبر 2025، على ما قال مديره ديدييه فوسييه لوكالة فرانس برس.
وسيستقبل متحف اللوفر اعتباراً من خريف 2026 قسماً من مجموعات مركز بومبيدو.
لس/رك/ب ح
Agence France-Presse ©