قتلى في غارات إسرائيلية على منازل وسيّارة

02 : 00

مسيّرة تستهدف سيّارة قرب مستشفى بنت جبيل الحكومي (أ ف ب)

لا تزال جبهة الجنوب مشتعلة وترتفع سخونتها الحربيّة يوماً بعد يوم، مع توسّع نطاق العمليات الإسرائيلية على القرى والمواقع والأهداف، لا سيّما مع تزايد الإستهدافات الإسرائيلية سيارات تابعة لعناصر ومسؤولين ميدانيين في «حزب الله» في الآونة الأخيرة، جنوب الليطاني أم شماله. وبسبب الإعتداءات الإسرائيلية، سجّلت أضرار كبيرة في البنية التحتية والطرق وشبكتي الكهرباء والماء والمزروعات.

ميدانيّاً، استهدفت مسيّرة إسرائيليّة أمس، سيّارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل الحكومي، وأعلن الجيش الإسرائيلي «أننا استهدفنا بغارة سيارة في داخلها عناصر من حزب الله في منطقة مارون الراس». وقد أفيد أنّ المستهدف بالغارة على بنت جبيل هو مسؤول منطقة مارون الراس في «الحزب» محمد علوي .

وشنّ الجيش الإسرائيلي غارة على بلدة طيرحرفا استهدفت منزلاً وسط البلدة ما أدّى إلى إصابة شخصين بجروح إصابتهما خطرة، فيما تمكّن عناصر جمعية «الإسعاف الصحّي» من إجلاء ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين في منزلهم جراء القصف إلى منطقة آمنة. وتسبّبت الغارة أيضاً بأضرار في عدد من المنازل، وعملت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني على رفع الأنقاض وسط تحليق مكثف للطيران المعادي في الأجواء.

في السياق، أعلن الدفاع المدني سقوط 4 قتلى جرّاء قصف إسرائيلي على منزل في مارون الراس. وأقدم الجيش الإسرائيلي من موقعه داخل موقع العباد على تمشيط أطراف بلدتي حولا وكفركلا الحدوديتين بالأسلحة الرشاشة. وكانت الأحراج في منطقة اللبونة (شرق الناقورة) تعرّضت لقصف مدفعي متقطع.

واستهدف الطيران الاسرائيلي بلدة الجبين. وعلى الفور توجهت سيارات الاسعاف الى المنطقة، وسجلت غارة اسرائيلية على محيط مجدلزون، وتعرّضت الخيام فوق منطقة الشاليهات لقصف مدفعي. وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة الخيام، كما أغار على دفعتين على تلّة العويضة بين كفركلا وعديسة قضاء مرجعيون، ولجهة الطيبة. وأغار الطيران المعادي على أطراف بلدة عيترون وقصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة الضهيرة. وأغار الطيران الحربي على منزل في بلدة بليدا من دون تسجيل اصابات، كما طال القصف المدفعي أطراف طيرحرفا وعلما الشعب، وتمشيط بالأسلحه الرشاشه محيط بلدة الضهيره.

في المقابل، أعلن «حزب الله» في بيان، بأنّه «دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردّاً على ‏‏‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والمنازل المدنية، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية مبنى في مستعمرة أفيفيم يتموضع فيه جنود ‏‏العدو بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة». ‏

وأضاف «الحزب» أنه «استهدف التجهيزات التجسسية في موقع الرادار بصاروخ موجّه وأصابها إصابة مباشرة». كما أعلن استهدافه «مبنى في مستعمرة يرؤون يتموضع فيه جنود ‏العدو بالأسلحة المناسبة وأصابها إصابة مباشرة».

وفي بيان آخر، أشار إلى أنّ عناصره قصفوا «ثكنة زرعيت برميات صاروخية من «فلق 1» وحققوا فيها إصابات مباشرة». أيضاً، استهدف «موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة». ‏وتابع عناصر الحزب سلسلة عملياتهم، مستهدفين «إنتشاراً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع بركة ريشا بصواريخ بركان وحقّقوا فيه إصابات مباشرة». ‏

في المقابل، نعى حزب الله «الشهيد المجاهد محمد باقر حسان بسام «خميني» مواليد عام 1989 من بلدة عيناثا في جنوب لبنان» و»الشهيد المجاهد علي أحمد مهنّا «مالك» مواليد عام 1988 من بلدة مارون الراس في جنوب لبنان».

من جهتها، نعت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي في بيان، «شهيدها الرقيب علي محمّد نمر مهدي، الذي استشهد بتاريخ 11/02/2024، إثر الإعتداء بالقصف من قِبَل العدوّ الإسرائيلي، الذي طال بلدته «حولا» الجنوبيّة.