أعلنت قناة الجزيرة القطرية اليوم الثلثاء إصابة إثنَين من صحافييها بجروح خطيرة في قصف إسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقالت القناة نقلاً عن طبيب الطوارئ المسؤول إنّ حياة المراسل إسماعيل أبو عمر معرضة للخطر بعد بتر ساقه اليمنى فيما أصيب المصور أحمد مطر بجروحٍ عدّة ويُعاني من نزيفٍ حادّ.
جريمة اسرائيلية جديدة ضد الصحافيين: إصابة مراسلنا في رفح اسماعيل أبو عمر ومصوّرنا أحمد مطر بجروح خطيرة ويخضعان حاليا لعملية جراحية دقيقة جدا. pic.twitter.com/4l7U7fLVyo
— محمد كريشان (@MhamedKrichen) February 13, 2024
واستُهدف الصحافيان بطائرة مسيرة أثناء وجودهما في شمال رفح.
#لقطات | نشر الصحفي حمدان الدحدوح مشاهد تظهر إصابة مراسل الجزيرة إسماعيل أبو عمر، والمصور أحمد مطر، في قصف إسرائيلي استهدفهم في مدينة رفح.#فيديو #إيكاد pic.twitter.com/kfEeRm6c4H
— EekadFacts | إيكاد (@EekadFacts) February 13, 2024
وسبق أن قُتِل صحافيان آخران يعملان في قناة الجزيرة كما أصيب مدير مكتبها في غزة وائل الدحدوح.
وفي السابع من كانون الثاني المنصرم، قتل نجل الدحدوح حمزة في غارة طالت المركبة التي كان يستقلها برفقة الصحافي مصطفى ثريا فيما قتل مصور القناة سامر أبو دقة في قصف منفصل في كانون الأول.
وقتل ما لا يقل عن 85 صحافيا خلال الحرب، 78 منهم قضوا في قطاع غزة وفقا لإحصاء لجنة حماية الصحافيين. وقتل عدد أكبر ممن التحقوا بالعمل الصحافي أثناء الحرب وهم غير مسجلين كصحافيين.
وندد المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس "استهداف جيش الاحتلال لطاقم قناة الجزيرة" الذي وصفه بأنه "جريمة".
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق لحماس في السابع من تشرين الأول على إسرائيل أدّى الى مقتل نحو 1160 شخصا، غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر إسرائيلية رسمية.
وخطف نحو 250 شخصاً كرهائن، لا يزال 132 منهم محتجزين في القطاع، وفقاً للسلطات الإسرائيلية، بعدما أُطلق سراح أكثر من مئة بموجب هدنة في أواخر تشرين الثاني، لقاء الإفراج عن 240 معتقلاً فلسطينيا من سجون إسرائيلية.
وردّاً على الهجوم، تعهدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس وتشن منذ ذلك الحين حملة كثيفة من القصف والغارات المدمرة اتبعتها بهجوم بري، ما أدّى الى مقتل 28473 شخصاً غالبيتهم الكبرى من النساء والفتية والأطفال، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في حكومة حماس نُشِرت الثّلثاء.