قضيّة صوفي مشلب: النيابة العامة تُصحّح الادّعاء

دقيقتان للقراءة

صوّب المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي زاهر حمادة الإدعاء الذي تقدّم به ذوو الطفلة صوفي مشلب على مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي في بيروت – مستشفى الروم، ليطال الجهة المالكة للمستشفى أي مطرانية الروم الأرثوذكس في بيروت بشخص المطران الياس عودة.



وتندرج هذه الخطوة في سياق متابعة الإجراءات القضائيّة المعهودة لتبيان «الخطأ الطبي غير المقصود» خلال العملية الجراحية التي ألحقت أذى كبيراً ودائماً في الطفلة، وفق ما تضمّنته الشكوى المرفوعة بوجه المستشفى كونها الجهة المسؤولة عن الجرم الذي ارتكبه الأطباء المشاركون في العملية الجراحية.



وتؤكّد مصادر قانونية لـ»نداء الوطن» أن مسؤولية المستشفى نابعة من المسؤولية التي يتحمّلها ربّ العمل عن الأخطاء التي تنجم عن الخدمات التي يقدّمها، وأنّ الإدعاء على المطرانية يندرج في سياق الدفوع التي تقدّم بها فريق الدفاع القانوني للمستشفى، وتأكيده أن لا شخصيّة معنوية للمستشفى للإدعاء عليها، بل إن هذا الحرم الطبي تعود ملكيته إلى مطرانية الروم الأرثوذكس في بيروت، والتطوّر القضائي لا يرتبط إطلاقاً بالمسّ بكرامة المطران عودة أو النيل منه.



ومع إعادة تصحيح النيابة العامة الإدعاء، يرتقب أن تستكمل القاضية المنفردة الجزائية في بيروت فاطمة جوني النظر في الملف خلال الجلسة المحدّدة منتصف الأسبوع القادم. وكانت الطفلة صوفي مشلب قد تعرّضت قبل أعوام لتلف بالدماغ، نتيجة خطأ طبي، ناجم عن تخديرها من دون توفّر آلة لمراقبة الضغط خلال عملية جراحية خضعت لها واستغرقت وقتاً طويلاً.