محكمة مدنية بنيويورك تدين الرئيس السابق للرابطة الوطنية للبنادق بسوء الإدارة والفساد

دقيقتان للقراءة

دانت محكمة مدنية في نيويورك الجمعة بتهمة سوء الإدارة والفساد الرئيس السابق للرابطة الوطنية للبنادق (إن آر إيه) واين لابيير الذي استقال في كانون الثاني/يناير من لوبي الأسلحة هذا الذي له تأثير كبير في السياسة الأميركية.

وحكم هيئة المحلفين هذا في محكمة مدنية بنيويورك كشفت عنه الصحافة القضائية الأميركية وأكدته المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيشيا جيمس وهو مصحوب بغرامة مالية.

وفي المجمل "يجب على واين لابيير وعلى أحد كبار الكوادر في الرابطة الوطنية للبنادق أن يدفعا 6,35 ملايين دولار لإساءة استخدام النظام وانتهاك قوانيننا" حسبما كتبت جيمس، أعلى قاض في الولاية، مضيفة "هذا انتصار كبير". 

ووفقا لقناة "إيه بي سي"، قررت هيئة المحلفين أن لابيير الذي تزعّم الرابطة الوطنية للبنادق فترةً طويلة قد كلّف منظّمته حوالى 5,4 ملايين دولار بسبب سوء إدارته، لكنه سبق له أن سدد بالفعل مليونا.

وقالت جيمس "في نيويورك، لا يمكن الإفلات من الفساد والجشع حتى لو اعتقدنا أننا نشعر بالقوة والنفوذ. الجميع، حتى الرابطة الوطنية للبنادق وواين لابيير، عليهم أن يلعبوا ضمن القواعد نفسها".

كان لابيير يُحاكم على خلفية نفقات شخصية باهظة سدّدتها الرابطة. وقد نفى لابيير والرابطة كل التهم. 

وقبل ثلاثة أيام من محاكمته في كانون الثاني/يناير، أعلن هذا الزعيم البالغ 74 عاما استقالته من منصب رئيس الرابطة بعد ثلاثة عقود على ترؤسه منظمة تضم خمسة ملايين عضو ولها تأثير قوي جدا على أعضاء منتخبين في الكونغرس وعلى السياسة الأميركية.

نر-غو/جص 

Agence France-Presse ©