تامبوريني عرض في ميلانو تشكيلته الأولى لـ"تودز"... و"كافالي" تخلت عن الحيوانات

3 دقائق للقراءة

شكّل عرضا تشكيلتَي أزياء دارّي "تودز" و"موسكينو" النسائيتين لخريف وشتاء 2024-2025 الجمعة في إطار أسبوع الموضة في ميلانو الجمعة الخطوات الأولى لمديريهما الفنيين الجديدين في مصبيهما.   

واختارت "تودز" محطة ترامواي زينتها بألوانها لعرض التشكيلة الأولى لمصممها الجديد ماتيو تامبوريني، وتضمنت ملابس أنيقة وفاخرة مصحوبة بحقائب جلدية كبيرة الحجم بسحاب.

وبات تامبوريني الذي كان قبل توليه مهمته لدى "تودز" مسؤولاً عن الملابس الجاهزة في "بوتيغا فينيتا"، واحداً من ثلاثة مديرين فنيين جدد لدور أزياء إيطالية قدموا عروضهم الأولى هذا الأسبوع، مع أدريان أبيولاسا لدى "موسكينو" وفالتر كيابوني لدى "بلوماريني".

وانتظرت عشرات الشابات تحت المطر خلف الحواجز الفاصلة خارج موقع العرض وصول سفير "تودز" المغني والممثل الصيني النجم سياو شان.

ومن أبرز ما تضمنته التشكيلة سراويل باللون الرمادي الأنيق، وبلوزات وسترات بأحزمة من الجلد الكريمي، وسراويل كلاسيكية بخطوط عملية.

ونظراً إلى أن الأحذية كانت في أساس "تودز"، استند ماتيو تامبوريني إلى حذائها الشهير "غومينو" Gommino، مضفياً عليه لمسة عصرية من خلال تطعيمه من الجهة الأمامية بشرائط جلدية حمراء كثيفة.

أما عرض تشكيلة "روبرتو كافالي"، فاتسم بتخلّي المصمم فاوستو بولييزي عن أنماط الحيوانات التي اشتهرت بها الدار الإيطالية، واستعاضته عنها بطبعات بأخرى مستوحاة من الرخام.

فالطبعات التقليدية التي كانت تمثّل النمر والفهد والحمار الوحشي والثعبان غابت عن التشكيلة، وحلّت محلها عروق رخامية الطابع بألوان تراوح بين الرمادي والبيج والأبيض والأخضر والأصفر الخردلي.

وقال بولييزي إنه استوحى أفكاره من مجموعته الشخصية من الرخام القديم.

وأشار المصمم المتحدر من صقلية إلى أنه يعشق "بجنون" الرخام الملوّن الموجود في كل أنحاء إيطاليا، سواء في فيلاّت بومبيي أو في كنائس روما الباروكية.

وفي عروض الخميس، برز ذلك المخصص لتشكيلة "ماكس مارا" من تصميم مديرها الفني إيان غريفيث، وكانت بدايته مع معطف الدار الصوفي الكلاسيكي الطويل جداً.

وفي هذه التشكيلة المستوحاة من الكاتبة الفرنسية كوليت، أضاف غريقيث شكلاً واسعاً إلى الجزء الخلفي من السترات، محوّلاً إياها إلى سترات بومبر شديدة الأناقة، في حين وفرت الثنيات المزخرفة على أطراف المعاطف الطويلة لمسة من الخفة.

أمس-لجم/ب ح/جك

Agence France-Presse ©