أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن جثة جندي قُتل خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الاول/أكتوبر لا تزال في غزة، في إعلان يرفع إلى 31 حصيلة الرهائن الذين لا تزال رفاتهم في القطاع.
وتعرف الجيش على الجندي بأنه الرقيب أوز دانيال وكان عمره 19 عاما عندما قُتل.
وأعلن منتدى العائلات، المنظمة الرئيسية لأسر الرهائن الذين خطفوا في 7 تشرين الأول/اكتوبر، في بيان مقتل الشاب "الذي أحب الحياة والناس وكان يتمتع بروح الدعابة وبابتسامة معدية".
وقال المنتدى إن أوز دانييل الذي كان يعزف على الغيتار ومن محبي فرقة "غانز اند روزز"، كان "يؤمن بقدرة الموسيقى على تغيير العالم".
ورغم عدم وجود رفات، ستقام مراسم تشييع الاثنين في كفار سابا (وسط) حيث كان يقيم.
وخطفت حركة حماس وحلفاؤها أكثر من 250 شخصا في السابع من تشرين الأول/اكتوبر في هجوم غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية. واليوم لا يزال 130 رهينة في غزة بينهم 31 جثة(بما في ذلك ستة جنود) وفقا للسلطات الإسرائيلية.
وتم إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة خلال هدنة في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، مقابل الافراج عن أسرى فلسطينيين.
تم تحرير ثلاثة رهائن إسرائيليين خلال عمليات للجيش الإسرائيلي، وقتل ثلاثة عن طريق الخطأ على يد جنود في قطاع غزة.
وأدى هجوم حماس إلى مقتل أكثر من 1160 شخصا غالبيتهم من المدنيين بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وردا على الهجوم شنت إسرائيل عملية عسكرية خلفت أكثر من 29600 قتيل في غزة غالبيتهم من المدنيين وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.
ماب/ليل/ود
Agence France-Presse ©