أعلنت هيئة الانتخابات في تشاد الثلاثاء أن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في 6 أيار/مايو المقبل، ما ينهي حكم المجلس العسكري الذي دام ثلاث سنوات عندما تولى محمد إدريس ديبي السلطة بعد مقتل والده.
وتم تعيين الشاب البالغ 37 عاما على رأس المجلس العسكري بعد أن تمكن المتمردون من قتل والده إدريس ديبي إيتنو الذي استولى على السلطة في انقلاب وحكم الدولة الصحراوية بقبضة من حديد لمدة ثلاثة عقود.
وكان محمد ديبي قد وعد بتسليم السلطة إلى المدنيين وتنظيم الانتخابات في غضون 18 شهرا لكنه أضاف عامين آخرين على الفترة الانتقالية.
وتم إرجاء انتهاء الفترة الانتقالية إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام.
وقال أحمد بارتشيريت رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات الثلاثاء "بعد هذا التاريخ، ستقع البلاد في فراغ قانوني يعد مرادفا لفوضى يمكن التكهن بها".
وأضاف لدى إعلان موعد الانتخابات "لذلك من الضروري إجراء الانتخابات قبله".
وفي منتصف كانون الثاني/يناير، اختار حزب "حركة الخلاص الوطني" الحاكم محمد ديبي إتنو مرشحا له للانتخابات الرئاسية.
وكان محمد ديبي إتنو قد أبلغ الاتحاد الأفريقي بأنه لن يترشح للرئاسة، لكن دستورا جديدا تم إقراره في استفتاء منتصف كانون الأول/ديسمبر يسمح له بذلك.
وطلبت المعارضة التشادية من الرئيس عدم الترشح لولاية جديدة، واتهمت المجتمع الدولي والمستعمر السابق فرنسا على وجه الخصوص بدعم التوريث والسلالات الحاكمة وتشجيع محمد ديبي إتنو على مصادرة السلطة، بما في ذلك عن طريق استخدام القوة.
هبن/سام
Agence France-Presse ©