الولايات المتحدة ترى في غواتيمالا شريكا متناميا في محادثات الهجرة مع المكسيك

3 دقائق للقراءة

وافقت غواتيمالا الأربعاء على تعاون ثلاثي مع الولايات المتحدة والمكسيك بشأن الهجرة، في وقت أشاد جو بايدن بنهج الحكومة الجديدة تجاه هذه القضية التي تمثل عبئا سياسيا بالنسبة إليه.

وجمع وزير الخارجية أنتوني بلينكن نظيرَيه المكسيكي والغواتيمالي مع تولى الناشط المناهض للفساد برناردو أريفالو منصبه رئيسا لغواتيمالا الشهر الماضي.

وقال مسؤول أميركي إن غواتيمالا التي تعد مصدّرا رئيسيا للمهاجرين، وافقت على إنشاء "خلية عملياتية" جديدة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وهي بلد العبور الرئيسي "للتعامل بشكل مشترك مع قضايا الهجرة".

وأضاف أن غواتيمالا عرضت أيضا استضافة اجتماع على المستوى الوزاري في نيسان/أبريل لإعلان لوس أنجليس، وهو إطار عمل بين الأميركتين للتعاون بشأن الهجرة تم التوصل إليه خلال قمة في كاليفورنيا برئاسة باين في العام 2022.

وقال بلينكن لدى افتتاحه الاجتماع في واشنطن "نحن نقدر عمل إدارة أريفالو الجديدة".

وأضاف بلينكن متحدثا عن غواتيمالا إن الولايات المتحدة "سعيدة جدا لحدوث المرحلة الانتقالية ولأن الحكومة (...) تعمل بقوة لمواجهة التحديات الراهنة بما فيها الهجرة غير الشرعية".

وتسعى أعداد قياسية من المهاجرين إلى دخول الولايات المتحدة، معظمهم من أميركا الوسطى وفنزويلا، هربا من الفقر والعنف والكوارث التي تفاقمت بسبب تغير المناخ.

وسُلِّط الضوء على هذه القضية بعد تعهد المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب اتخاذ إجراءات أكثر حزما لمواجهة الهجرة غير الشرعية وربطها بتمسك حلفائه في الكونغرس بالدعم الذي تطالب به أوكرانيا لمحاربة الغزو الروسي.

ومن المقرر أن يقوم كل من بايدن وترامب برحلة إلى الحدود الخميس.

ووافقت إدارة بايدن على تدابير إنفاذ أكبر، لكن بلينكن قال إن الولايات المتحدة تريد أيضا العمل مع المكسيك وغواتيمالا بشأن "هجرة آمنة ومنظمة وإنسانية".

وأضاف "الخلاصة بالنسبة إلى كثر حول العالم هي أنه إذا لم تتمكن من توفير الطعام لأطفالك، ستحاول القيام بأي شيء للقيام بذلك، بما في ذلك مغادرة بلدك".

قال وزير خارجية غواتيمالا كارلوس مارتينيز إن بلاده ملتزمة في عهد رئيسها الجديد بناء الاقتصاد.

وأوضح "نحن أول من يجب أن يتعامل مع حاجات سكاننا. يجب أن نوفر فرصا حتى لا يهاجر شعبنا".

سكت/الح/نور

Agence France-Presse ©