دو فيلبان يؤكد انه لا يقدم استشارات "لاي قوة اجنبية"

دقيقتان للقراءة

أعلن رئيس الوزراء السابق دومينيك دو فيلبان الذي اتهمته الصحافة مؤخرا بان لديه صلات مالية مع قطر أو السعودية، الخميس انه لم يقدم استشارات "لأي قوة أجنبية" موضحا أن عملاء شركاته الاستشارية لا "تأثير" لهم على تصريحاته العلنية.

وأعلن دو فيلبان لقناة "بي اف ام تي في"، "أقدم استشارات جيوسياسية بشأن تطور العالم، وهو خطاب مفتوح تماما لا يحتوي أي عنصر تأثير أو تضارب في المصالح".

وعبر عن غضبه لطرح تساؤلات حول مصادر دخله.

وأكد أنه يمتلك حاليا شركة "مرتبطة بالكامل بشركتين استشاريتين فرنسيتين" يقدم لهما "استشارات على المستوى الجيوسياسي في فرنسا للخارج".

وأضاف "نظريا عندما تكون لديك أنشطة استشارية لا تكشفون أسماء الأشخاص" بينما وفقا لتحقيق أجرته صحيفة لوموند لم ينشر حسابات شركته منذ عام 2008.

واوضح "سأكون مستعدا للقيام بذلك في إطار سري" مؤكدا أن "لا قوة أجنبية وراء ذلك".

وتساءل "ما هي خطة العمل اليوم للدفاع عن أولئك الذين يقتلون في غزة؟" مؤكدا أن "معظم الدول العربية لا تهتم لهذه المواضيع ولا رأي لها فيها".

انتقد دومينيك دو فيلبان مراسلة بي اف ام تي في بأنها غير موضوعية. وتساءل "من يملك هذه القناة؟ هل تخضع لضغوط؟ هل هناك توجيهات سياسية أو دبلوماسية؟".

هذه القناة الإخبارية التي تعمل على مدار 24 ساعة، تعود لمجموعة الملياردير الفرنسي الإسرائيلي باتريك دراهي.

ترك دومينيك دو فيلبان البالغ من العمر 70 عاما، بصمته عام 2003 عندما اعلن موقف فرنسا الرافض للتدخل العسكري في العراق أمام الأمم المتحدة عندما كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيس جاك شيراك.

في فرنسا، يعد من الأصوات المدافعة عن قضية الفلسطينيين في قطاع غزة "السجن المفتوح"، داعيا منذ تشرين الأول/اكتوبر إلى مراعاة آراء اولئك الذين في العالم لا يرون الأمور كما يراها الغرب ويدعون الى حل الدولتين.

لوم/ليل/غد

Agence France-Presse ©