الولايات المتحدة تطعن في نزاهة الانتخابات الإيرانية المرتقبة

دقيقتان للقراءة

اعتبرت الولايات المتحدة أن الانتخابات الإيرانية المقررة الجمعة لن تكون نزيهة، فيما تسعى المؤسسة الحاكمة المحافظة إلى التخفيف من حدة دعوات المقاطعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين الخميس "ليس لدي أي توقع بأن تكون الانتخابات الإيرانية حرة ونزيهة، وأظن أن عددا كبيرا من الإيرانيين لا يتوقعون أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة".

وأضاف "لقد تم بالفعل استبعاد آلاف المرشحين في عملية غامضة، ويعرف العالم منذ فترة طويلة أن النظام السياسي الإيراني يتسم بأنظمة إدارية وقضائية وانتخابية غير ديموقراطية وغير شفافة".

تجري إيران الجمعة انتخابات مجلس الشورى ومجلس الخبراء الذي يعين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.

وقد شجع آية الله علي خامنئي (84 عاما) الذي يتولى منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، الناخبين الإيرانيين على المشاركة في الاقتراع بأعداد كبيرة، متهما "أعداء" النظام بأنهم يريدون أن تكون نسبة الإقبال متدنية.

لكن الانتخابات تعرضت لانتقادات حتى من نشطاء مخضرمين داخل الجمهورية الإسلامية.

ومن هؤلاء حسن روحاني الذي سعى أثناء توليه رئاسة إيران حتى عام 2021 لتخفيف التوترات مع الولايات المتحدة، وقد قال إنه مُنع من الترشح لولاية أخرى في مجلس الخبراء الذي شغل عضويته مدة 24 عام.

ودعا روحاني إلى أن تكون الانتخابات "تصويتا احتجاجيا" لكنه لم يصل إلى حد الدعوة مباشرة إلى المقاطعة، وهو ما ذهبت إليه بعض شخصيات المعارضة ونشطاء في الشتات.

والولايات المتحدة وإيران خصمان منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية عام 1979 بالشاه الموالي للغرب.

تأتي الانتخابات بعد أن تضررت علاقات إيران مع الولايات المتحدة مجددا في أعقاب هجوم حركة حماس المدعومة من طهران على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

سكت/ح س/ص ك

Agence France-Presse ©