أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة أن سبع رهائن احتجزتهم خلال هجومها على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، لقوا حتفهم في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.
وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، في بيان إنه "بعد الفحص والتدقيق خلال الأسابيع الأخيرة فقد تأكد لنا استشهاد عدد من مجاهدينا ومقتل سبعة من أسرى العدو في القطاع نتيجة القصف الصهيوني".
احتجزت حماس نحو 250 إسرائيليا وأجنبيا خلال هجومها على جنوب إسرائيل الذي أسفر عن مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
ولا يزال حوالى 130 من الرهائن محتجزين في القطاع.
قبل إعلان حماس الجمعة، الذي لم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد منه بشكل مستقل، قالت إسرائيل إنها تعتقد أن 31 من الرهائن قتلوا ومن بينهم ستة عسكريين.
لكن حماس قالت في بيانها إن عدد الرهائن الذين قتلوا نتيجة للعمليات العسكرية الإسرائيلية "قد يتجاوز سبعين" رهينة.
ولم يتوضح سبب اختلاف عدد القتلى المعلن من الطرفين.
خلال هدنة استمرت أسبوعا في تشرين الثاني/نوفمبر، تم الإفراج عن 105 رهائن، من بينهم إسرائيليون، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ويسعى الوسطاء المصريون والقطريون والأميركيون إلى التوصل إلى هدنة جديدة في غزة، حيث أدت الحملة الإسرائيلية إلى مقتل ما لا يقل عن 30228 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.
في هذا السياق، قال البيت الأبيض إن زعماء الدول الثلاث تناولوا في محادثات هاتفية الخميس الشكل المحتمل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
وقالت الرئاسة الأميركية "أكد الزعماء أن إطلاق سراح رهائن سيؤدي إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في غزة على مدى ستة أسابيع على الأقل".
وأضافت "لقد تبادلوا وجهات النظر حول كيفية تحويل هذه الفترة الممتدة من الهدوء إلى شيء أكثر ديمومة".
ع ز-ركب/ح س/كام
Agence France-Presse ©