وصول مسيرة مطالبة بالإفراج عن الرهائن لدى حماس إلى القدس

دقيقتان للقراءة

وصل آلاف المتظاهرين الإسرائيليين السبت إلى القدس بعدما انطلقوا في مسيرة قبل أربعة أيام من الحدود مع قطاع غزة لمحاولة الضغط على الحكومة للتوصل إلى اتفاق يتيح الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس.

وتتعرض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لضغوط داخلية متزايدة لإعادة الأسرى الـ130 الذين تقول إسرائيل إنهم ما زالوا في قطاع غزة - بما في ذلك 31 تفترض أنهم قتلوا - منذ الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وأدى الهجوم إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، وفقا لتعداد فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وردّت إسرائيل متوعدة بـ"القضاء" على حماس وباشرت حملة قصف أتبعتها بعمليات عسكرية برية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، أسفرت عن مقتل 30320 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة للحركة.

وقدّرت السلطات الإسرائيلية المشاركين بالمسيرة الذين وصلوا السبت إلى القدس بنحو 15 ألفًا.

وقالت الرهينة السابقة غابرييلا ليمبرغ التي أُفرج عنها خلال هدنة استمرت أسبوعًا في تشرين الثاني/نوفمبر، لوكالة فرانس برس "معًا سنعيد (...) المخطوفين إلى ديارهم".

وقال ناداف روداييف نجل ليور روداييف (61 عامًا) المحتجز لدى حماس، للمتظاهرين وفقًا لمقطع فيديو وزعه المنظمون، إن الرهائن "هم الأولوية القصوى التي يجب حلها".

وطلب من المؤيدين لقضية الرهائن "أن يكونوا معنا وأن يصرخوا بأعلى صوتهم +أعيدوهم إلى الديار الآن+".

تواصل قطر والولايات المتحدة ومصر جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس سعيا لهدنة قبل بدء شهر رمضان في 10 أو 11 آذار/مارس، تتيح الافراج عن رهائن محتجزين داخل القطاع وإدخال مزيد من المساعدات.

وبعدما كان أعرب عن أمله في تدخل الهدنة حيز التنفيذ في مطلع الأسبوع المقبل، قال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس إن الاتفاق سيستغرق وقتًا أطول، وذلك بعد مقتل عشرات الفلسطينيين أثناء توزيع مساعدات في شمال غزة.

ركب/كبج/كام

Agence France-Presse ©