دعا وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك اليوم الخميس خلال اجتماعٍ في واشنطن مع نظيرته الأميركيّة جانيت يلين، الدول الغربيّة إلى تقديم الدعم الموعود لأوكرانيا وإلّا "ستكون الخسائر البشريّة عبثيّة".
وأكد قبل اللقاء الثنائيّ أنّ "الدعم لأوكرانيا يجب ألّا يضعف. إنّها لحظةٌ حاسمة".
أضاف: "إنّه وعد قطعناه للشعب الأوكراني. إذا لم نقدم الدعم فستكون كل الخسائر البشرية عبثية".
وتؤكد السلطات الأوكرانية أنها بحاجة ماسة إلى مساعدات عسكرية ومالية إضافية.
وتمكّن الاتحاد الأوروبي أخيراً بعد مماطلة، من الإفراج عن مساعدة بقيمة 50 مليار يورو مطلع شباط.
لكن في الجانب الأميركي، لا يزال مبلغ بقيمة 60 مليار دولار مجمداً منذ أشهرٍ في الكونغرس حيث يعارضه الجمهوريون المقربون من الرئيس السابق دونالد ترامب.
وحثّت يلين مرة أخرى النواب الخميس على إقرار هذه المساعدة "لتقديم مساعدة عسكريّة واقتصاديّة حيويّة إلى أوكرانيا"، مشدّدةً على أنّه في الأثناء "تتقدّم روسيا على الأرض وتضطرّ أوكرانيا إلى تقنين ذخيرتها وإمداداتها".
وأكد الوزيران ضرورة فرض رقابة صارمة على العقوبات التي فرضتها الدول الغربية على روسيا منذ بدء الحرب.
ورأى روبرت هابيك أنّه من الضروريّ "أن نكون أكثر صرامةً في مراقبة العقوبات" في حين شدّدت يلين على أهميّة "تطبيق عقوباتنا ورقابتنا للتصدير على أراضينا مع وضع حدٍ لعمليّات الشحن عبر بلدان ثالثة متساهلة".
أضافت: "علينا أن نبقى يقظين للتّحقُّق من عدم تمكّن روسيا من الحصول على السّلع الحساسة التي تحتاج اليها لمواصلة مجهودها الحربي. من الضروري أن نعمل مع صناعتنا - وقطاعاتنا المالية - لوقف هذه السلع التي تدخل روسيا".
كما وأشادت بالعلاقات عبر الأطلسي التي أصبحت "أقوى من أي وقتٍ مضى والردّ الجماعيّ على العدوان الروسي الذي أظهر قوة تحالفنا".
أضافت: "حلف شمال الاطلسي أقوى وأكثر وحدة من أي وقت مضى، ونحن ملتزمون العمل مع ألمانيا وأوروبا لتعزيز أمننا وازدهارنا جماعيّاً".