دافعت السناتور كايتي بريت الأحد عن ردّها باسم الحزب الجمهوري على خطاب حال الاتحاد الذي ألقاه الرئيس جو بايدن، بعدما وُجّهت انتقادات حادة لتعليقاتها.
بريت البالغة 42 عاما هي سناتور مغمورة عن ولاية ألاباما كلّفها الجمهوريون الرد باسم حزبهم على خطاب الرئيس أمام الكونغرس، علما بأن الخطوة تقليدية.
لكن أمورا عدة على غرار المكان الذي اختارته لتسجيل الرد، وهو مطبخ المنزل، وأدائها الضعيف ومحاولاتها التضليلية لإقامة رابط بين بايدن وواقعة إتجار بالجنس سجّلت قبل وقت طويل من توليه المنصب، استدعت ردود فعل غاضبة.
وجاء مقطع ساخر قلّدتها فيه الممثلة سكارليت يوهانسون ليصب الزيت على النار.
وكانت بريت في ردّها من مطبخ منزلها قد ندّدت بشدة بسياسات بايدن الحدودية ووصفتها بأنها "وصمة عار". وروت ما تعرّضت له امرأة مكسيكية وقعت ضحية إتجار بالجنس وتعرّضت مرارا للاغتصاب عندما كانت تبلغ 12 عاما.
وأوحت في ردّها بأن الواقعة سجّلت في عهد بايدن.
لكن عندما نبشت فرق تدقيق في الحقائق الواقعة تبيّن سريعا أنها سجّلت في المكسيك ولا دخل لها بعبور الحدود ووقعت في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
في إطلالة لها عبر قناة "فوكس نيوز" الأحد، أصرت بريت على أنها أوضحت في ردّها أن الواقعة سجّلت قبل سنوات عدة.
وقالت إن "الاتجار بالبشر تزايد في عهد بايدن"، وأضافت "من المثير للاشمئزاز محاولة إسكات... قصة من هم ضحية الاتجار بالجنس".
وأشاد دونالد ترامب، خصم بايدن شبه المؤكد في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر، بأداء بريت التي لم يسلم خيارها لمكان تسجيل الرد من استنكار حتى من جانب محافظين.
وجاء في تعليق للمستشارة السياسية أليسا فرح غريفين على منصة إكس أن "السناتور كايتي بريت هي شخص مثير للإعجاب"، لكنها قالت "لا أفهم قرار وضعها في مطبخ لأحد أكثر خطاباتها أهمية على الإطلاق".
في ردّها عبر قناة فوكس قالت بريت إن "الجمهوريين يكترثون لقضايا المطابخ. نحن نتحدّث عن قضايا تكترث لها النساء".
وغالبا ما يتم اختيار شبان ونجوم صاعدين في الحزب المعارض للرد على خطاب حال الاتحاد، وقد جاء اختيار بريت للمهمة ليعطي صورة مناقضة للرئيس الثمانيني.
لكن المقطع الساخر ليوهانسون كان لاذعا.
وقالت الممثلة "لست مجرّد سناتور، أنا زوجة وأم والعاهرة الأكثر جنونا في مرأب تارغيت"، في إشارة إلى متجر تجزئة أميركي.
أما في ما يتعلّق برواية الإتجار بالجنس، فقالت يوهانسون "اطمئنوا، كل التفاصيل حقيقية باستثناء السنة ومكان حدوثها والرئيس الذي سجّلت في عهده".
اوي-ببك/ود/ب ق
Agence France-Presse ©