أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الأحد أن الانتخابات البلدية التي شابتها شبهات بحدوث مخالفات في كانون الأول/ديسمبر 2023 سيُعاد تنظيمها في الثاني من حزيران/يونيو المقبل.
وقال في مؤتمر صحافي "ستجرى الانتخابات في بلغراد في الثاني من حزيران/يونيو، فيما ستجرى كل الانتخابات الأخرى وفقًا للمهل القانونية والدستورية".
وأضاف "مهم أن تكون لدينا انتخابات يقول الجميع في نهايتها: هذه هي النتيجة" الفعلية.
في نهاية شباط/فبراير، قدّر مراقبو مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن انتخابات كانون الأول/ديسمبر "هيمن عليها التدخل الحاسم للرئيس، ما خلق بالإضافة إلى المزايا النظامية للحزب الحاكم، ظروفًا غير عادلة للمرشحين".
واعتبر مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن الحملة الانتخابية شابها "خطاب حاد وتحيّز إعلامي وضغط على موظفي القطاع العام وإساءة استخدام للموارد العامة".
وأفاد المراقبون الدوليون في وقت سابق بحدوث "مخالفات" أثناء التصويت، بينها عمليات "شراء أصوات" و"إضافة أصوات (مزورة) في صناديق الاقتراع" ولا سيّما في بلغراد.
وفي بلغراد تحديدًا، اتهمت المعارضة الحكومة بالسماح لناخبين من البوسنة المجاورة بالتصويت بشكل غير قانوني لتأمين السيطرة على العاصمة.
وفي الثاني من آذار/مارس، طلب فوتشيتش الذي لا يقود رسميا الحزب الحاكم، من الحزب التقدمي الصربي اتخاذ قرار تنظيم انتخابات جديدة في بلغراد.
واعتبر ائتلاف المعارضة الرئيسي "صربيا ضد العنف" قرار الحزب الحاكم بمثابة انتصار للمتنافسين في الانتخابات.
دد/كبج/جص
Agence France-Presse ©