غارات إسرائيلية على شرق لبنان (مصدران أمنيان)

3 دقائق للقراءة

شنّت إسرائيل الإثنين ضربات جوية قرب مدينة بعلبك في شرق لبنان، وفق مصدرين أمنيين ووكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، وذلك للمرة الثانية منذ بدء القصف المتبادل عبر الحدود على خلفية اندلاع الحرب في غزة.

منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر أي غداة اندلاع الحرب في قطاع غزة، يتبادل حزب الله، حليف حماس، وإسرائيل القصف عبر الحدود على نحو شبه يومي.

وبقيت الضربات إلى حد كبير محصورة بالمنطقة الحدودية بين البلدين، على الرغم من أن إسرائيل تشنّ في بعض الأحيان ضربات في أنحاء أخرى من لبنان.

والإثنين أفاد مسؤول أمني وكالة فرانس برس بأن "الطيران الإسرائيلي استهدف مبنى سابقا لحزب الله بالقرب من مستشفى دار الأمل"، وأضاف "وأغار مرة ثانية" على مستودع في غرب بعلبك.

وأكد مصر أمني ثان وقوع الضربات.

كذلك أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن "الطيران الإسرائيلي نفذ مساء اليوم (الإثنين) غارة استهدفت مبنى سكنيا في بلدة أنصار البقاعية، جنوب مدينة بعلبك"، وباندلاع نيران وتصاعد أعمدة الدخان من المكان المستهدف.

وعادت وأفادت بأن "غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعا غربي بعلبك، بين بلدتي شمسطار وطاريا".

وتعدّ مدينة بعلبك في البقاع معقلا لحزب الله محاذيا لسوريا.

وفي 26 شباط/فبراير استهدفت ضربات إسرائيلية بعلبك على بعد نحو مئة كلم من الحدود، ما أسفر عن مقتل عنصرين في حزب الله في غارات كانت الأكثر عمقا في الأراضي اللبنانية منذ اندلاع القتال.

وأعلن حزب الله مرارا أنه لن يوقف هجماته ضد إسرائيل إلا بعد وقف إطلاق النار في غزة.

لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت شدّد مؤخرا على أن أي هدنة في غزة لن تحيد إسرائيل عن هدفها إبعاد حزب الله من جنوب لبنان، محذّرا من أنه إذا تعذّر إيجاد حل دبلوماسي للوضع "فسنفعل ذلك بالقوة".

ومنذ بداية تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، قُتل 316 شخصاً على الأقل، معظمهم من مقاتلي حزب الله، إضافة الى 53 مدنياً في لبنان، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

وقضى في الجانب الإسرائيلي عشرة جنود وسبعة مدنيين، بحسب الأرقام الرسمية.

اية/ود/جص

Agence France-Presse ©