انتهاء عملية احتجاز ركاب حافلة في محطة الريو باستسلام المنفّذ وتحرير الرهائن (شرطة)

دقيقتان للقراءة

انتهت عملية احتجاز ركاب حافلة رهائن في المحطة الرئيسية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الثلاثاء باستسلام المنفّذ الذي كان قد فتح النار وأصاب شخصين بالرصاص، وبتحرير الرهائن الـ17، وفق الشرطة.

وقال المتحدث باسم الشرطة العسكرية الكولونيل ماركو أندرادي إن محتجز الرهائن سلّم نفسه وتم توقيفه وتحرير كل الرهائن وهم في أمان".

وكانت الشرطة العسكرية في ريو دي جانيرو قد أعلنت في بيان أنه تم تطويق المنطقة وأن عناصر نخبة في كتيبة العمليات الخاصة "يجرون مفاوضات في الموقع".

وقالت الشرطة "أطلق رجل النار على شخصين واحتجز رهائن في حافلة في محطة نوفو ريو للحافلات"، وأضافت أن المصابين نقلوا إلى المستشفى.

وأظهرت لقطات بثّتها قناة "غلوبو نيوز" حالا من الفوضى السائدة في المحطة الواقعة في وسط ريو والتي تنطلق منها الحافلات إلى كل أنحاء البرازيل.

وروى شاهد للمحطة أن "رجلا سحب مسدسا وراح يطلق النار ثم دخل الحافلة. لدي صديقان في هذه الحافلة، والجميع يائسون، ولا نعرف ماذا سيحدث".

في العام 2000 أسفرت عملية احتجاز رهائن في حافلة في منطقة سكنية في ريو دي جانيرو عن مقتل شخصين.

وأحدثت الواقعة صدمة في البرازيل إذ غطّت وسائل الإعلام لساعات طويلة مباشرة على الهواء وقائعها التي استوحي منها فيلم "لاست ستوب 174" (Last stop 174) الذي صدر في العام 2008.

في العام 2019 أطلقت الشرطة النار على خاطف مسلّح بما تبيّن لاحقا أنها بندقية زائفة وأردته بعد أن احتجز ركاب حافلة رهائن لساعات عدة على جسر رئيسي يربط المدينة ببلدة نيتيروي.

لغ/ود/جص 

Agence France-Presse ©