قطاع غزة/عواصم
أبحرت من ميناء لارنكا في قبرص صباح الثلاثاء أول سفينة تحمل مساعدات عبر الممر البحري بين الجزيرة المتوسطية وقطاع غزة الذي دمرته الحرب بين إسرائيل وحماس، في حين ندّدت وكالة أممية بـ"حرب على الأطفال" في القطاع الفلسطيني المحاصر.
توازيا، انطلقت من قاعدة في فرجينيا أربع سفن تابعة للجيش الأميركي على متنها نحو مئة جندي وما يلزم من تجهيزات لبناء ميناء موقت على ساحل غزة يتيح توصيل مساعدات يحتاج إليها السكان بشدة.
ميدانيا، خلال الليلة الثانية من رمضان، قُتل العشرات في قصف مدفعي وغارات إسرائيلية استهدفت مختلف أنحاء القطاع وفق وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية.
وفي صباح اليوم الثامن والخمسين بعد المئة للحرب، قالت وزارة الصحة إن "72 شخصًا على الأقل" قتلوا وإن كثيرين ما زالوا تحت الأنقاض.
وحذرت مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سيندي ماكين من أن "الوقت ينفد" لتجنب المجاعة في شمال قطاع غزة.
وكررت الأمم المتحدة الثلاثاء التحذير من أن إرسال المساعدات بحرًا أو إسقاطها جوًا لا يمكن أن يحل محل تسليمها برًا.
والثلاثاء جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التأكيد على أنه "للانتصار في هذه الحرب يتعيّن علينا تدمير ما تبقى من كتائب لحماس في رفح".
وأمام مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، ندد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل باستخدام الجوع "سلاحا للحرب" في غزة.
من جهته ندّد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الثلاثاء بـ"حرب على الأطفال".
والثلاثاء أعلن المغرب أنه أرسل "عن طريق البر" 40 طنا من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر مطار تل أبيب.
وفي حين يتبادل طرفا النزاع الاتهامات بتعطيل التوصل إلى هدنة، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري "لسنا قريبين من التوصل إلى اتفاق، وهذا يعني أننا لا نرى الجانبين يتفقان على لغة يمكن أن تحلّ الخلاف الحالي حول تنفيذ اتفاق".
وأكد الأنصاري "أننا مستمرّون في العمل على المفاوضات للتوصل إلى اتفاق على أمل أن يكون خلال شهر رمضان". لكنه أوضح أنه لا يستطيع "تقديم أي جدول زمني"، مشيرًا إلى أن "الوضع معقد للغاية على الأرض".
وقتل شخصان على الأقل وأصيب 12 آخرون في ضربات إسرائيلية طالت الثلاثاء وفق مصدر أمني محيط بلدتين في شرق لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت "مقري قيادة" تابعين لحزب الله.
واشنطن/باريس/كييف
-على الرغم من أن حزمة كبرى من المساعدات لأوكرانيا لا تزال عالقة في الكونغرس، أبدت الإدارة الأميركية الثلاثاء دعمها لكييف بإعلانها عن دعم عسكري جديد لها، في حين حذّر الرئيس جو بايدن لدى استقباله نظيره البولندي ورئيس وزرائه من أن الخطر الروسي يتهدّد أوروبا الشرقية.
-منحت الجمعية الوطنية الفرنسية مساء الثلاثاء دعما كبيرا للاتفاق الامني الذي وقع أخيرا بين باريس وكييف، رغم امتناع اليمين المتطرف واليسار الراديكالي المعارض عن التصويت، فيما حذرت الحكومة من أن انتصار روسيا على اوكرانيا سيشكل "كارثة".
-قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب 38 آخرون بينهم أطفال، في قصف روسي الثلاثاء أصاب مبنى سكنيا في مدينة كريفي ريغ بوسط أوكرانيا، وفق ما افادت السلطات الاوكرانية.
-أعلنت روسيا الثلاثاء أنّها "صدّت" عمليات توغل مسلّحة على أراضيها نفّذها مقاتلون روس موالون لأوكرانيا قالوا إنّهم سيطروا على قرية حدودية.
وارسو
تعرّض ليونيد فولكوف، الحليف المقرّب للمعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، لاعتداء أمام منزله في ليتوانيا الثلاثاء، وفق ما أفادت منصة إخبارية روسية مستقلة ومتحدثّة باسم نافالني.
نيامي
التقى وفد من كبار المسؤولين الأميركيين الثلاثاء في نيامي أعضاءً في النظام العسكري الحاكم المنبثق عن الانقلاب في النيجر وبينهم رئيس الوزراء، بحسب التلفزيون الوطني النيجري.
بور او برنس
ساد هدوء نسبي الثلاثاء في بور أو برنس بعد إعلان استقالة رئيس الوزراء الهايتي آرييل هنري، لكن التساؤلات تخيم على هذه التهدئة فيما تواجه البلاد أزمة سياسية وأمنية حادة.
ريو دي جانيرو
انتهت عملية احتجاز ركاب حافلة رهائن في المحطة الرئيسية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الثلاثاء باستسلام المنفّذ الذي كان قد فتح النار وأصاب شخصين بالرصاص، وبتحرير الرهائن الـ17، وفق الشرطة.
ا ف ب/جص
Agence France-Presse ©