سجّلت عمليات قصف وإطلاق نار، اعتباراً من فجر الإثنين، في محيط وعند أطراف مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وفق ما أفاد شهود ومصادر فلسطينية، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه ينفّذ عملية في أكبر مستشفيات القطاع.
مصادر صحفية: اللحظات الأولى لاقتحام قوات الاحتلال مجمع الشفاء الطبي في غزة وسط إطلاق كثيف للنيران والقذائف المدفعية pic.twitter.com/xASTZPnChE
— Super Hero Palestine (@Hero12317Hero) March 18, 2024
وأشار الجيش في بيانه إلى أنّ جنوداً "يُنفّذون حالياً عمليّة دقيقة في منطقة مستشفى الشفاء"، مضيفاً أنّ "العمليّة تستند إلى معلومات تُشير إلى استخدام المستشفى من جانب مسؤولين كبار من إرهابيّي حماس".
لحظة دخول قوة خاصة من جيش الاحتلال لمبنى قرب مجمع الشفاء الطبي في غزة. pic.twitter.com/zihkXjS6Zn
— فريق التثقف والاشتباك (@tathaqaf50) March 18, 2024
وتحدثت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس عن "نشوب حريق على بوابة مجمّع الشفاء الطبي ووجود حالات اختناق بين النساء والأطفال النازحين بالمستشفى"، مؤكدة "سقوط عدد من الشهداء والجرحى مع عدم القدرة على إنقاذ احد من المصابين بسبب كثافة النيران واستهداف كل من يقترب من النوافذ في جريمة أخرى ضد المؤسسات الصحية".

على الأرض، تحدّث شهود عن حدوث "عمليّات جوّية" على حيّ الرمال حيث يقع المستشفى.
وقال سكّان في هذا الحيّ إنّ "أكثر من 45 دبّابة وناقلة جند مدرّعة إسرائيليّة" دخلت الرمال. كما تحدّث البعض عن "معارك" في محيط المستشفى.
وذكر شهود عيان في مدينة غزّة أنّهم رأوا دبّابات تحاصر موقع المستشفى.
ودان المكتب الإعلامي التابع لحكومة حماس في غزّة العمليّة، قائلًا إنّ "اقتحام مجمّع الشفاء الطبّي بالدبّابات والطائرات المسيّرة والأسلحة، وإطلاق النار في داخله، هو جريمة حرب".
وقال إنّ المستشفى يتعرّض "للقصف"، مشيراً إلى أنّ "عشرات آلاف النازحين" موجودون في أنحاء المجمّع الطبي.
ونفت الفصائل الفلسطينية الإثنين استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية.
وقالت في بيان: "نؤكد كذب روايات الاحتلال وادعاءاته الباطلة فالمشافي مؤسسات صحية مدنية لم تمارس منها أي أنشطة تتعارض مع وظيفتها ومهامها المحددة وفق القانون الدولي والإنساني".
واعتبرت أن "استهداف المشافي هو استكمال لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني"، وهدفه "عدم توفير أي فرصة لنجاة الجرحى والمرضى وعلاجهم".