جامعة كامبريدج تتوقف موقتا عن قبول تبرعات شركات النفط والغاز

دقيقتان للقراءة

أعلنت جامعة كامبريدج الإنكليزية المرموقة الاثنين أنها ستتوقف موقتا عن قبول التبرعات من شركات النفط والغاز، بعد أشهر قليلة من نشر تقرير يحذر من الإساءة التي تسببها مثل هذه الهبات لسمعتها.

وأوضحت إدارة الجامعة لوكالة فرانس برس أن القرار المتعلق بـ"الوقف الموقت" للتبرعات الجديدة اتُخذ الجمعة، مؤكدة بذلك خبراً في هذا الشأن نشرته صحيفة "فايننشل تايمز".

وأضافت أن هذا الوقف سيستمر "حتى التوصل إلى ترتيبات جديدة" مع الشركات المعنية.

وشددت الجامعة في هذا الإطار على "التزامها مكافحة التغيّر المناخي من خلال الانتقال إلى عالم خالٍ من الكربون".

ويضغط عدد من الطلاب والباحثين والأساتذة على "كامبريدج"، إحدى أرقى الجامعات في العالم، للامتناع عن تلقي تبرعات الشركات العاملة في مجال الوقود الأحفوري.

واشارت صحيفة "فايننشل تايمز" إلى أن شركتي "شِل" و"بي بي" BP تبرعتا للجامعة بين عامي 2016 و2023 بنحو 19,7 مليون جنيه إسترليني (25 مليون دولار) لتمويل الأبحاث والأعمال الخيرية.

وأفاد تقرير مستقل صدر في تموز/يوليو الفائت بأن التبرعات المقدمة من شركات الوقود الأحفوري تمثّل 0,1 في المئة من إجمالي إيرادات الجامعة.

وأوصى هذا التقرير بأن تستعيض "كامبريدج" عن هذه التبرعات بأخرى من شركات الطاقة المتجددة. مبرزاً "المخاطر العالية" التي تشكلها هبات الشركات النفطية "على سمعة الجامعة"، في مقابل المستوى المتدني نسبياً لما توفره من تمويل.

وذكّرت "شِل" في تصريحات لوكالة فرانس برس بأن بينها وبين جامعة كامبريدج "علاقة مميزة منذ زمن بعيد". وأضافت "منذ عام 2021، تركز تعاوننا بالكامل على تحول الطاقة".

كتك-اد/ب ح/جك

Agence France-Presse ©