بوتين يتباهى بأسلحة نوويّة هجوميّة أسرع من الصوت!

دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أن سلاح البحريّة في بلاده سيحوز أسلحة نوويّة هجوميّة أسرع من الصوت وطائرات نوويّة مسيّرة يُمكنها العمل تحت الماء، وهو عتاد ذكرت وزارة الدفاع أنّه في مرحلة الاختبار الأخيرة.

وأوضح بوتين خلال حضوره العرض العسكري البحري الكبير الذي أُقيم في مدينة سان بطرسبرغ بمناسبة عيد الأسطول الحربي الروسي أن تعزيز مزايا الأسطول سيتمّ عبر استخدام تقنيّات رقميّة متقدّمة وتزويده بالأسلحة الأكثر فعاليّة، منها منظومات ضاربة فرط صوتيّة "منقطعة النظير في العالم"، هذا فضلاً عن الغوّاصات غير المأهولة، مشيراً إلى أنّه ستنضمّ إلى الأسطول 40 سفينة جديدة هذا العام.

وبينما يؤكد بوتين أنّه لا يُريد "سباق تسلّح" عالمي، يتحدّث كثيراً عن جيل جديد من الأسلحة النوويّة الروسيّة التي يتباهى بأنّها لا مثيل لها ويُمكن أن تضرب أي مكان تقريباً في العالم، في حين يُشكّك بعض الخبراء الغربيين في مدى تطوّرها.

وتشمل الأسلحة، التي لم يجرِ نشر بعضها بعد، الطائرة النوويّة المسيّرة (بوسيدون) التي تعمل تحت الماء والمصمّمة كي تحملها غوّاصات، وصاروخ "كروز" (تسيركون) الأسرع من الصوت، الذي يُمكن نشره على سطح السفن. ويجعل هذا المزيج من السرعة والقدرة على المناورة والارتفاع، من الصعب تتبّع الصواريخ الأسرع من الصوت واعتراضها، إذ يُمكنها الانطلاق بسرعة تفوق سرعة الصوت 5 مرّات.