أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض خلال زيارة لكييف الاربعاء أنه لا يستطيع التكهن بموعد إفراج الكونغرس عن حزمة مساعدة عسكرية لأوكرانيا بقيمة 60 مليار دولار.
والدعم الذي تحتاج اليه أوكرانيا بشدة عالق في الكونغرس منذ العام الماضي وتسبب بنقص في الذخيرة للجنود الأوكرانيين على خطوط الجبهات.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جاك ساليفان خلال مؤتمر صحافي في كييف إلى جانب أندريه ييرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لقد طالت المسألة كثيرا. وأعلم ذلك، وأنتم تعلمون ذلك".
أضاف "لن أطلق تكهنات بشأن الموعد الدقيق لإتمام الأمر، لكننا نعمل على إتمامه في أسرع وقت ... لكنني لا أستطيع أن أطلق تكهنا محددا اليوم".
وكرر موقف البيت الأبيض لجهة أنه "واثق" بأنه سيتم الإفراج عن الأموال في مرحلة ما.
وقال "نحن واثقون من إنجاز ذلك، وسنحصل على هذه المساعدة لأوكرانيا".
ويعرقل مجلس النواب بقيادة الجمهوريين مساعدة بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا وسط ضغوط من دونالد ترامب بشأن طريقة إدارة الرئيس جو بايدن للحدود الأميركية الجنوبية.
وحذرت الولايات المتحدة من أن حزمة مساعدات بقيمة 300 مليون دولار أُفرج عنها مؤخرا، لن تكفي سوى لبضع أسابيع.
وعبر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا الثلاثاء عن استيائه إزاء الغموض وقال "ما يفاجئنا هو أنه لم يتم اتخاذ القرار بعد".
وقال زيلينسكي الإثنين خلال اجتماع مع السِناتور ليندسي غراهام إن قرارا سريعا من الكونغرس بشأن الإفراج عن مساعدة لأوكرانيا يرتدي "أهمية كبرى".
وقال غراهام إن مقترحات ترامب، مرشح حزبه للانتخابات الرئاسية، بأن تكون المساعدات الأميركية الخارجية على شكل قروض بدون فوائد، قد تكون بمثابة مخطط للإفراج عن الأموال لصالح كييف.
وأضاف غراهام الإثنين أن "تحويل المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة إلى قروض بدون فوائد ويمكن التنازل عنها هو المسار الأكثر ترجيحا للمضي قدما".
وتابع "ستكون هذه طريقة جديدة لممارسة الأعمال. وأعتقد أنها ستحظى بمزيد من الدعم الشعبي الداخلي" مضيفا أن المساعدات قد تحظى بموافقة المشرعين الأميركيين في "الأيام المقبلة وليس الأسابيع المقبلة".
ام/غد/ب ق
Agence France-Presse ©