قبرص تؤكد أنها تريد تعبئة "أكبر قدر من السفن" المحملة مساعدات الى غزة

3 دقائق للقراءة

اعلن وزير الخارجية القبرصي كوستانتينوس كومبوس أن بلاده استضافت اجتماعا الخميس ركز على سبل إرسال "أكبر عدد ممكن من السفن" المحملة بالاغذية عبر الممر الإنساني من مدينة لارنكا إلى قطاع غزة.

وشارك في الاجتماع ممثلون ل36 دولة ووكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات إنسانية، نظمته الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي الأقرب جغرافيا إلى القطاع (370 كيلومترا).

وصلت السفينة "أوبن آرمز" الإسبانية التابعة لمنظمة غير حكومية والتي قطرت بارجة محملة بـ 200 طن من المواد الغذائية قدمتها منظمة "وورلد سنترال كيتشن" الأميركية غير الحكومية، في 15 آذار/مارس إلى قطاع غزة المحاصر بعد رحلة من لارنكا استغرقت ثلاثة أيام.

وقال وزير خارجية قبرص إن سفينة ثانية هي "جنيفر" تنتظر احوالا جوية مواتية للإبحار من لارنكا.

ووفقا للأمم المتحدة فإن غالبية السكان في قطاع غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة مهددون بالمجاعة. ويعد الوضع خطيرا بشكل خاص بالنسبة لنحو 300 ألف شخص في شمال القطاع، حيث أصبح تسليم المساعدات محفوفا بالاخطار في الشهر السادس من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

- التزامات مالية -

ولعدم كفاية المساعدات التي تصل برا إلى غزة، تستمر عمليات الانزال الجوي منذ أسبوعين. لكن إرسال المساعدات بحرا أو جوا لا يمكن أن يحل مكان نقلها برا، كما ذكرت الأمم المتحدة.

وأوضح كومبوس الخميس أن الاجتماع الذي حضره أيضا مسؤولون إسرائيليون، كان يهدف إلى تأمين التمويل للممر البحري ودرس "كيف يمكننا استخدام قدراتنا العملانية الى اقصى حدود".

وأضاف أن الأمر يتعلق "بتكاتف جميع الدول والكيانات المشاركة لتنسيق أنشطتنا". وأكد الوزير القبرصي أن الهدف هو إرسال "أكبر عدد ممكن من السفن" إلى غزة مشيرا إلى "القيود على عمليتي التسلم والتوزيع".

وأعرب الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس للصحافيين عن ارتياحه للالتزامات المالية التي تم الحصول عليها خلال اجتماع الخميس.

وقال "على الاتحاد الأوروبي أن يساهم عبر صرف دفعة أولى تناهز 70 مليون يورو"، مشددا أيضا على وعد قطعته هولندا  بتقديم 10 ملايين يورو.

وتم افراغ شحنة "أوبن آرمز" على رصيف موقت أقامته منظمة "وورلد سنترال كيتشن" جنوب غرب مدينة غزة ثم تولت 12 شاحنة نقلها لتوزيعها في شمال القطاع.

ويقوم الجيش الاسرائيلي بتفتيش شحنات المساعدات قبل إرسالها من ميناء لارنكا، وقد نشر قوات "لتأمين المنطقة" أثناء تفريغ الحمولة. 

تخ/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©