بايدن يستقبل رئيس الوزراء العراقي في 15 نيسان/ابريل لمناقشة الشراكة بين البلدين

3 دقائق للقراءة

يستقبل الرئيس الاميركي جو بايدن في 15 نيسان/ابريل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في إطار زيارة رسمية يقوم بها لواشنطن، وفق بيان للبيت الأبيض وآخر عراقي صدرا الجمعة، ومن المتوقع أن يناقش الطرفان مستقبل التحالف الدولي في العراق.

وتأتي الزيارة  بعد فصول عديدة من التوتر بين واشنطن وبغداد التي تطالب بإنهاء مهمة التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. 

ومنذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر، وعلى خلفية الحرب الدائرة في غزة بين اسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، استهدفت الفصائل الموالية لإيران بعدّة هجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة القوات الأميركية المتمركزة في العراق وسوريا في إطار التحالف الدولي. 

ورداً على ذلك، شنّت واشنطن سلسلة هجمات ضدّ هذه الفصائل، كان آخرها في بغداد وأدت إلى مقتل قيادي في فصيل موالٍ لإيران. 

 وقالت كارين جان-بيار المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان أن من المقرر أن يناقش الرئيس بايدن والسوداني "التعاون حول القضايا المشتركة ذات الأولوية وتعزيز الشراكة الثنائية القوية" بين البلدين. 

ومن المقرر أن يبحث الطرفان، وفق البيان، "التزامنا المشترك في ضمان هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية وتطوّر عمل المهمة العسكرية بعد حوالى عشر سنوات على تشكيل التحالف الدولي". 

وسيناقش الطرفان كذلك الشراكة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاصلاحات المالية والنمو الاقتصادي وتحديث البنية التحتية الخاصة بالطاقة في البلد النفطي. 

وهذه أول زيارة رسمية يجريها السوداني لواشنطن منذ تسلمه منصبه في تشرين الأول/أكتوبر 2022. 

وأورد بيان صادر عن مكتب السوداني أن الزيارة تهدف "للبحث في أفق العلاقة المستقبلية في مرحلة ما بعد التحالف الدولي لمحاربة داعش، وأفضل السبل للانتقال إلى شراكة شاملة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية". 

وتنشر الولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا و2500 في العراق المجاور في إطار التحالف الدولي الذي أنشأه الأميركيون في العام 2014 لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. 

وشنّت واشنطن حملة من الردود على مقتل ثلاثة جنود أميركيين بضربة في الأردن قرب الحدود مع سوريا في هجوم أواخر كانون الثاني/يناير نسب إلى فصائل موالية لإيران. 

وكجزء من هذا الرد، شنّت واشنطن مطلع شباط/فبراير ضربة بطائرة مسيرة في بغداد أدت إلى مقتل القيادي في كتائب حزب الله أبو باقر الساعدي. 

لكن الأسابيع الأخيرة شهدت هدوءاً نسبياً بين الطرفين، فيما استأنفت واشنطن وبغداد منتصف شباط/فبراير المفاوضات الهادفة إلى مناقشة مستقبل قوات التحالف الدولي في العراق. وتأمل السلطات العراقية بالحصول على جدول زمني بشأن خفض تدريجي لوجود القوات الأجنبية على الأراضي العراقية. 

ولطهران الشريكة التجارية الهامة لبغداد، نفوذ سياسي قوي في العراق. ويدعم شركاؤها من أحزاب وفصائل، الحكومة الحالية ولديهم الغالبية في البرلمان. 

اوا-تجغ/لو/ب ق

Agence France-Presse ©