أعلن مسعفون في إندونيسيا انتشال جثتي لاجئَتين من الروهينغا من البحر السبت، بعد غرق قارب يقل نحو 150 شخصاً قبالة سواحل البلاد الأربعاء.
وأشارت خدمات الإسعاف الإندونيسية الجمعة إلى أنها أوقفت عملية البحث التي بدأت الأربعاء، بعد إنقاذ 75 لاجئاً وسط ظروف خطرة جراء غرق قاربهم على بعد 30 كيلومتراً من السواحل.
ويُقدّر الناجون أنّ نحو 150 من الروهينغا كانوا على متن القارب قبل انقلابه.
وقالت السلطات الإندونيسية إن صيادين عثروا على جثث أخرى السبت، لكن رجال الإنقاذ تمكنوا من انتشال جثتين فقط.
وقال ميرزا سفرينادي، رئيس فريق البحث في باندا آتشيه، للصحافيين "نقلنا (جثتي) شخصين فقط، هما امرأتان".
وأضاف "تأكد أنهما من الروهينغا. وغرق ضحايا آخرون بحسب معلومات الصيادين".
ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر، فرّ مئات من أفراد هذه الأقلية المسلمة المضطهدة في بورما من المخيّمات التي تؤويهم في بنغلادش على متن قوارب بحراً، للوصول إلى إقليم آتشيه الواقع في الطرف الغربي من إندونيسيا.
ويخاطر آلاف الروهينغا بحياتهم كل عام في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر ومكلفة لمحاولة الوصول إلى إندونيسيا أو ماليزيا.
ومنذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وصل أكثر من 1700 منهم إلى إندونيسيا، في أكبر حركة لهجرة الروهينغا إلى الأرخبيل منذ العام 2015، وفقاً للأمم المتحدة.
ويقيم مئات منهم حالياً في مراكز ايواء موقتة في المنطقة.
ستر/س ح/ب ق
Agence France-Presse ©