السلوفاكيون يصوّتون في جولة أولى من الانتخابات الرئاسية في خضم انقسامات حادة حول أوكرانيا

3 دقائق للقراءة

يصوّت السلوفاكيون السبت في جولة أولى من انتخابات رئاسية محمومة يتنافس فيها المعسكر الحاكم والمؤيد لروسيا مع مرشح معارض مؤيد لأوكرانيا في خضم انقسامات عميقة على صلة بالحرب الدائرة بين الدولتين المجاورتين.

ويعد رئيس البرلمان ورئيس الوزراء السابق بيتر بيليغريني ووزير الخارجية السابق إيفان كوركوك المدعوم من المعارضة الأوفر حظا من بين تسعة مرشحين.

ويدعم رئيس الوزراء الشعبوي روبرت فيكو المشكك في "استقلالية" أوكرانيا و"سيادتها" بيليغريني.

في المقابل يدافع كوركوك والرئيسة المنتهية ولايتها سوزانا كابوتوفا المعارضة للحكومة الحالية والتي قرّرت عدم الترشح لولاية ثانية، بقوة عن أوكرانيا.

بعد إدلائه بصوته، قال بيليغريني إن سلوفاكيا ستبقى في صلب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بعد الانتخابات، على الرغم من تصريحات فيكو.

وأضاف "على الرغم من حديثنا عن سياسة أكثر سيادية، لا يعني ذلك أن مسار السياسة الخارجية لسلوفاكيا يجب أن يتغيّر".

وأعربت كابوتوفا عن أملها أن يمثّل خليفتها "بلادها في الخارج على نحو جيّد".

وكوركوك دبلوماسي سبق أن مثّل سلوفاكيا في الولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا. وقد وجّه انتقادات لدعوات أطلقها فيكو للتفاوض مع موسكو.

وقال كوركوك في تصريح لوكالة فرانس برس إن "روسيا الاتحادية تدوس  القانون الدولي... لا أعتقد أنه يتعيّن على أوكرانيا التخلي عن أي جزء من أراضيها لتحقيق سلام".

وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى سباق محموم. وأشار استطلاع أجرته وكالة إيبسوس إلى أن بيليغريني سيحصل على 37 بالمئة من الأصوات، في حين سيحصل كوركوك على 36 بالمئة.

ومن المرجح إجراء جولة فاصلة في السادس من نيسان/أبريل إذ من غير المتوقع أن يفوز أي منهما بأكثر من 50 بالمئة في الجولة الأولى.

وتُغلق مراكز الاقتراع السبت في الساعة 21,00 بتوقيت غرينتش.

على الرغم من أن المنصب شرفي إلى حد كبير، يتمتع رئيس سلوفاكيا بصلاحية المصادقة على المعاهدات الدولية وتعيين كبار القضاة وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة.

كما يمكن لرئيس الدولة البالغ عدد سكانها 5,4 ملايين نسمة، رد القوانين التي يقرها البرلمان.

جوه/ود/ب ق

Agence France-Presse ©