دعا الفرنسي بنجامان بريير الذي كان معتقلا في إيران، السبت حكومة بلاده إلى التحرك لإطلاق سراح مواطنيه الأربعة الذين ما زالوا معتقلين في هذا البلد.
وتجمع نحو 200 شخص في ساحة الجمهورية بباريس للتذكير بسيسيل كوهلر (39 عاما) وشريكها جاك باري المعتقلين منذ ايار/مايو 2022، والمستشار لوي ارنو الموقوف منذ ايلول/سبتمبر 2022 بالاضافة إلى أوليفييه المعتقل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2022 والذي لم يكشف عن كنيته أبدا.
قال بريير (38 عاماً) الذي استمر احتجازه ثلاث سنوات "قبل عشرة أشهر، تم إطلاق سراحي وأنا أشعر بارتياح شبه تام ولكن يشوبه شعور بالذنب".
واشار إلى أن "كلمة رهينة كانت وستظل دائما هي الأنسب. سيسيل رهينة، ولوي رهينة وأوليفييه رهينة وجاك رهينة".
وأضاف "كنت رهينة. رغم الجلادين والسجانين والجزارين التابعين للنظام الإيراني".
واعتبر أن قائمة جرائم النظام الإيراني "تبدو بلا نهاية" وأن إدانتها ليست كافية.
واضاف "يجب أن أظل ودودا، لكن من فضلكم، بدءا بالحكومة الفرنسية، تحركوا، تباً، تحركوا!".
وخاطب جان ميشيل أرنو، والد لوي، الرئيس إيمانويل ماكرون بالقول "السيد الرئيس ماكرون، كيف يمكننا أن نفهم أن تستقبل فرنسا، بلد فولتير وروسو ومونتسكيو، أمة حقوق الإنسان، بصفتها مضيفة للألعاب الأولمبية وفداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟".
وأضاف "السيد الرئيس ماكرون، كيف يمكننا أن نعرب لك عن حزننا ونطلب منك بإلحاح العمل على إطلاق سراح أبنائنا؟ إنها حالة طارئة".
وتوجهت زوجته سيلفي إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالقول "أبناؤنا لم يفعلوا شيئاً يستدعي احتجازهم في سجونكم... لم يسيئوا أو يهددوا بأي حال من الأحوال أمن جمهورية إيران الإسلامية".
واشارت نعومي، شقيقة سيسيل كوهلر، إلى ظروف احتجاز اختها الصعبة.
وكوهلر محتجزة في الجناح 209، وهو قسم يخضع لحراسة مشددة في سجن إوين بطهران، "ويوصف في كثير من الأحيان بأنه سجن داخل سجن".
وأعربت عن أسفها لبقاء اختها في هذا الجناح رغم "الانتهاء من التحقيق منذ فترة طويلة".
واعتبرت "أن إبقاء سيسيل في الجناح 209 ليس مدمراً فحسب، بل غير قانوني".
تحتجز الجمهورية الإسلامية اكثر من عشرة غربيين وتتهمها المنظمات غير الحكومية باستخدامهم ورقة مساومة في المفاوضات بين الدول.
دت/ريم/ب ق
Agence France-Presse ©