يتوجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الأحد إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات، في خضم توترات متزايدة بين الحليفين بشأن الحرب في غزة، وفق ما أعلنت الحكومة.
وجاء في بيان أن غالانت سيجتمع مع نظيره الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك ساليفان "ومسؤولين كبار إضافيين".
وأضاف البيان "سيناقش الطرفان تطوّرات الحرب ضد حركة حماس في غزة والجهود المبذولة لإعادة الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة والجهود الإنسانية والإجراءات اللازمة لضمان الاستقرار الإقليمي".
تأتي الزيارة بعد جولة أجراها بلينكن مؤخرا في المنطقة وحذّر خلالها من أن هجوما إسرائيليا على مدينة رفح في جنوب غزة سيكون "خطأ" ومن شأنه أن "يعزل إسرائيل بشكل أكبر" عالميا.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة إن الدولة العبرية مستعدة للمضي قدما في العملية في رفح من دون تأييد الولايات المتحدة.
وتسود مخاوف كبرى من مقتل أعداد كبيرة من المدنيين في رفح حيث لجأ نحو 1,5 مليون شخص هربا من الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية.
زيارة غالانت ستكون الأولى له إلى واشنطن منذ اندلاع الحرب.
والإثنين قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه طلب من نتانياهو إرسال فريق إلى واشنطن للتباحث في كيفية تجنّب عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح.
وهذا الأسبوع قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية إن اللقاء المقرّر مع أوستن لا صلة له بزيارة الوفد تلبية لطلب بايدن.
اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر عقب هجوم شنّته حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيّون، حسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.
وتقدّر إسرائيل أنّ نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، بينهم 33 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصا اختطفوا في هجوم حماس.
وتوعدت بالقضاء على حماس ونفّذت حملة قصف مركّز أتبعتها بهجوم برّي واسع، ما أسفر عن مقتل 32142 شخصًا وإصابة 74412 بجروح غالبيتهم نساء وأطفال، حسب وزارة الصحة التابعة لحماس.
ركب/ود/ب ق
Agence France-Presse ©