سبعة جرحى في هجوم صاروخي روسي على كييف

4 دقائق للقراءة

أعلنت السلطات في كييف إصابة سبعة أشخاص بينهم فتاة مراهقة بجروح، بعدما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية صاروخين باليستيين روسيين فوق العاصمة، ما أدى إلى سقوط حطامهما على الأرض.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس عمّال الإنقاذ وهم يزيلون الخرسانة والأعمدة المعدنية الناتجة عن تضرّر أحد المباني في القصف الجوي الثالث للعاصمة خلال خمسة أيام.

وصعّدت موسكو هجماتها الجوية على كييف، حيث استهدفت بنى تحتية رئيسية في أعقاب قصف أوكراني عنيف استهدف المناطق الحدودية الروسية.

وسمع مراسلو فرانس برس صوت انفجارات وصفّارات الإنذار من غارات جوية في كييف في وقت واحد تقريباً، عند الساعة 10,30 صباحاً (8,30 بتوقيت غرينتش) فيما حثّ المسؤولون السكّان على الاحتماء.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إنّ الهجوم أظهر مجدداً أنّ أوكرانيا تحتاج للحصول من حلفائها على أنظمة أفضل للدفاع الجوي.

وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي "هذا يعني الأمان لمدننا وإنقاذ حياة البشر. جميعنا في العالم الذين نحترم الحياة ونحميها، بحاجة إلى وقف هذا الإرهاب".

من جهته، كتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أنّ سبعة أشخاص أُصيبوا بجروح، بما في ذلك فتاة مراهقة وامرأتان حاملتان.

وقال إنّ اثنين من المصابين "نُقلوا إلى المستشفى، بينما عولج الآخرون في المكان"، مضيفاً أنّ "رجال الإنقاذ يواصلون إزالة الأنقاض".

وفي السياق ذاته، أشار رئيس الإدارة العسكرية سيرغي بوبكو إلى أنّ روسيا شنّت هجومها من شبه جزيرة القرم بصاروخين باليستيين.

- هجوم على محطّة كهرباء روسية -

وأوضح أنّه تمّ إسقاط الصاروخين ولكن حطاماً تساقط على عدد من المناطق في وسط البلاد. وقال مسؤولون إنّ مبنى أكاديمية فنون وصالة ألعاب رياضية تضرّرا.

بدورها، قالت السفيرة الأميركية في أوكرانيا بريدجيت برينك على وسائل التواصل الاجتماعي، "مجدّداً هذا الصباح، روسيا تهاجم أوكرانيا بصواريخ فرط صوتية". 

وأضافت أنّ "أوكرانيا بحاجة إلى المساعدة الآن. ليس هناك وقت لنضيّعه"، في إشارة إلى مساعدة عسكرية أميركية بقيمة 60 مليار دولار مجمّدة منذ أشهر بسبب الخلافات السياسية بين الديموقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.

وفي هذا السياق، نشر وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا لقطات قال إنّها تُظهر تلاميذاً يركضون إلى ملجأ أثناء وقوع الهجوم.

وقال "هذا تذكير بأنّ أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي، خصوصاً أنظمة باتريوت وصواريخ قادرة على صدّ أي هجوم روسي". 

وجاء الهجوم على كييف بعد إصابة حوالى 12 شخصاً بجروح في هجوم بمسيّرة روسية على جنوب أوكرانيا خلال الليل، واندلاع حريق في محطة كهرباء روسية رئيسية في أعقاب هجوم بطائرة من دون طيار أوكرانية.

وقالت كييف إنّ مسيّرة روسية استهدفت منطقتي ميكولاييف وأوديسا الجنوبيتين، ما أدّى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن السكان في أجزاء من منطقة البحر الأسود.

وفي روسيا، اندلع حريق في محطّة كهرباء في منطقة روستوف الجنوبية، حسبما أفاد الحاكم المحلي، وذلك بعد موجة هجمات بطائرات من دون طيار أوكرانية على المنطقة.

وقال الحاكم فاسيلي غولوبيف على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ وحدتي كهرباء في محطة نوفوتشركاسك توقفتا عن العمل. وتعدّ هذه المحطّة من أكبر محطات الكهرباء في جنوب غرب روسيا.

وتقع منطقة روستوف على الحدود مع أوكرانيا، كما تعدّ العاصمة الإقليمية وتضمّ مقر القيادة العسكرية الروسية للهجوم على كييف.

بور-ايبي-جبر/ناش/لين

Agence France-Presse ©