زوجة المعارض الروسي فلاديمير كارا-مورزا تؤيد تبادلاً للسجناء

دقيقتان للقراءة

أعربت زوجة فلاديمير كارا-مورزا، المعارض الروسي الذي يقضي عقوبة السجن لمدة 25 عاماً، عن تأييدها لتبادل سجناء سياسيين عندما تكون "حياة البشر معرضة للخطر". 

وكان فريق أليكسي نافالني الذي كان صديقاً قديماً لكارا مورزا، قد أكد أن اتفاقاً مع السلطات الروسية لمبادلته كان "جارياً وفي مرحلته النهائية"، قبل وفاته منتصف شباط/فبراير في سجن في القطب الشمالي.

وردا على سؤال حول وجود مناقشات مماثلة بشأن فلاديمير كارا مورزا، وهو معارض بارز آخر للكرملين، أجابت زوجته إيفغينيا، بأنها لا تعلم بوجود "مفاوضات دائرة".

وقالت في مؤتمر صحافي نظمته رابطة مراسلي الأمم المتحدة  "لكنني أعلم أنها كانت وسيلة للإفراج عن بعض المعارضين أثناء الحقبة السوفياتية. وأعتقد أنه بما أن ذلك كان ممكنا في الحقبة السوفياتية خلال الحرب الباردة... فهو بالتأكيد ممكن الآن".

وحُكم على كارا مورزا، وهو روسي بريطاني، في نيسان/أبريل 2023 بالسجن 25 عاماً بتهمة نشر "معلومات كاذبة" عن الجيش الروسي وإقامة صِلات مع "منظمة غير مرغوب فيها" بعد محاكمة جرت خلف أبواب مغلقة.

وهذا أقسى حكم ضدّ معارض بارز في السنوات الأخيرة.

ويشعر المقرّبون من فلاديمير كارا مورزا بالقلق بشأن تردي حالته الصحية، إذ أنه يعاني من حالة عصبية تسمى اعتلال الأعصاب، بسبب محاولتَي تسميم تعرّض لهما.

واشارت زوجته إلى أن نظام اعتقاله كان "صارما للغاية" موضحة أنه "منذ أكثر من ستة أشهر لم يتلق أي علاج طبي ووضعه  الصحي يتدهور".

واضافت أن "جميع هؤلاء الأشخاص الذين يقبعون خلف القضبان ويعانون من مشاكل صحية خطيرة وتتدهور صحتهم بسرعة، محرومون من الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها بشدة (...) حياتهم في خطر. لذلك أعتقد أنه يجب فعل كل ما يمكن لإنقاذ هؤلاء الأشخاص اليوم".

منذ بدء الهجوم الروسي في أوكرانيا، تمّ سجن عدد كبير من شخصيات المعارضة الروسية أو فرّوا من البلاد.

أبو/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©