انتقال السلطة في هايتي يواجه خلافات حول تشكيل المجلس الرئاسي

3 دقائق للقراءة

تواجه العملية الانتقالية في هايتي عقبات بسبب خلافات بين الشخصيات التي ستتولى الحكم في المستقبل، حسبما قال أحد هؤلاء لوكالة فرانس برس الاثنين، بعد أسبوعين من إعلان رئيس الوزراء أرييل هنري استقالته. 

ويتولى هنري المثير للجدل السلطة منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويز عام 2021. وشهدت ولايته تزايد قوة العصابات التي كانت تجتاح البلاد أصلاً، وتسيطر حالياً على 80 بالمئة من العاصمة بور أو برنس. 

ووافق هنري في 11 آذار/مارس خلال اجتماع بين ممثلين عن هايتي وممثلين عن دول ومنظمات عدة بينها مجموعة دول الكاريبي (كاريكوم) على تشكيل "مجلس رئاسي انتقالي".

لكن تشكيل هذا المجلس يواجه صعوبات. ومن المقرر أن يضمّ سبعة أعضاء لهم حق التصويت يمثلون القوى السياسية الرئيسية في البلاد والقطاع الخاص، بالإضافة إلى عضوين ليس لهما حق التصويت. 

وتوصل كل من التشكيلات السياسية إلى تسمية ممثله بعد مفاوضات شاقة وخلافات. 

وفي إشارة إلى أنّ الوضع ليس ثابتاً بعد، تغيرت القائمة مرة أخرى في نهاية هذا الأسبوع. 

وتختلف التشكيلات حالياً حول الشخصية التي سيتم اختيارها لرئاسة المجلس الرئاسي، حسبما قال أحد ممثليها لوكالة فرانس برس طالباً عدم الكشف عن هويته. 

وعقد ممثلو هذه التشكيلات صباح السبت والأحد والاثنين اجتماعات عبر الفيديو، ومن المقرر أن يجتمعوا مع كاريكوم، عن بعد، بعد الظهر، بحسب المصدر نفسه. 

وأكد المصدر أنّ هذا الاجتماع سيطرح اتفاقاً سياسياً سيكون بمثابة وثيقة إطارية لتشكيل المجلس الرئاسي. 

وبحسب قوله، فإن اللقاءات مكنت من المضي قدماً في نقاط عدة، بينها المعايير التي يجب أن تتوافر لدى رئيس المجلس، واختيار رئيس وزراء موقت. 

في نهاية هذا الأسبوع، أعلنت سفيرة هايتي لدى اليونسكو، دومينيك دوبوي، التي تم اختيارها لتمثيل تحالف "إيدي/ريد/كومبرومي  EDE/RED/Compromis التاريخي، أنها قررت الانسحاب. 

وتحدثت المرأة الوحيدة التي تم اختيارها للمشاركة في المجلس عن تهديدات بالقتل استهدفت عائلتها بالإضافة إلى هجمات معادية للنساء. 

وعُيّن مكانها سميث أوغستين، سفير هايتي السابق لدى جمهورية الدومينيكان. 

وبعدما شهدت نهاية الأسبوع الفائت تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار، ساد هدوء نسبي الاثنين في بور أو برنس، حيث استؤنفت الأنشطة. 

ومع ذلك، ما زالت المدارس والإدارات العامة مغلقة.

ستر/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©