مقتل رهينة إسرائيلي في غزة لا تزال جثته محتجزة في القطاع (عائلات)

دقيقتان للقراءة

قالت جمعيتان تمثّلان عائلات رهائن محتجزين في غزة الثلاثاء إن رهينة خُطف في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي شنّته حركة حماس، قد قتل وجثته لا تزال في القطاع.

خُطف أورييل باروش البالغ 35 عاما وهو أب لطفلين، خلال حضوره مهرجان سوبرنوفا الموسيقي حيث قتل مقاتلون في حماس 364 شخصا خلال هجوم غير مسبوق، أشعل فتيل الحرب الدائرة حاليا في غزة.

وجاء في بيان لـ"منتدى تكفا" الذي يمثل عائلات رهائن أن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلته بأن جثته لا تزال محتجزة في غزة.

كذلك قالت جمعية أخرى هي "منتدى الرهائن وعائلات المفقودين" إن باروش قد قُتل.

ووصفت الجمعية هاوي موسيقى التكنو والأب لطفلين يبلغان ثماني وخمس سنوات، بأنه "شخص بهيج كان يحب الحياة ويحب المرح".

وأضافت أن "جثة أورييل لا تزال محتجزة لدى حماس".

اندلعت الحرب إثر هجوم حماس الذي أوقع وفق الأرقام الإسرائيلية 1160 قتيلًا معظمهم مدنيون. كما خُطف حينها نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا مصرعهم. 

وردّاً على هذا الهجوم غير المسبوق، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس التي تعتبرها -- على غرار ما تفعل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي -- منظمة إرهابية، وشنّت ضدّها عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الثلاثاء ارتفاع حصيلة الحرب في القطاع إلى 32414 قتيلًا معظمهم من الأطفال والنساء.

ميب/ود/ب ق

Agence France-Presse ©