مفاجأة كبيرة في حزام "كايبر"

دقيقتان للقراءة

يبدو أن حزام الحطام الجليدي الذي يحيط بالنظام الشمسي الخارجي يحمل معلومات مفاجئة.



تُلمِح بيانات جمعها مسبار «نيو هورايزونز» التابع لوكالة «ناسا»، أثناء مروره بحزام «كايبر»، إلى مستويات غير متوقّعة من الجزيئات حيث بدأت كمية الغبار تتراجع، ما يعني أن هذا الحقل الدائري يمتدّ على مسافة بعيدة عن الشمس بما يفوق التقديرات السابقة.

إنه أحدث اكتشاف من بين أدلة متزايدة مفادها أن المعلومات التي نعرفها عن النظام الشمسي الخارجي ناقصة، لكنه قد يساعدنا على فهم نظام الكواكب وأنظمة أخرى في المجرة.

رصد مسبار «نيو هورايزونز» كمية غبار تفوق ما توقّعه العلماء في تلك المساحة. ويعني ارتفاع كثافة الغبار إنتاج غبار زائد أو دفع الغبار بطريقة غير متوقّعة من المناطق الأكثر كثافة نحو تلك المساحة تحت تأثير القوى الإشعاعية الشمسية.

قد ينجم أي غبار زائد عن تفاعلات بين أجسام أكبر حجماً عن طريق الاصطدامات مثلاً، ما يعني ضرورة وجود صخور جليدية هناك كي تلتصق ببعضها بقوة نسبياً.

بدأت أحدث ملاحظات التلسكوبات تشير إلى احتمال أن تمتدّ المنطقة الداخلية الأساسية في حزام «كايبر» على 80 وحدة فلكية، ما يعني أن هذا الاكتشاف يتماشى مع الفرضية القائلة إن الحزام قد يكون أكبر من المتوقع.

هذه النتائج العلمية الجديدة التي يطرحها مسبار «نيو هورايزونز» هي أول مرة تكتشف فيها أي مركبة فضائية مجموعة جديدة من الأجسام في نظامنا الشمسي، وستكون مراقبة مستوى ارتفاع الغبار في حزام «كايبر» خلال المراحل المقبلة تجربة مثيرة للاهتمام حتماً.