ارتفعت الى 13 شخصاً حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب تايوان الأربعاء، وفق ما أفادت السلطات السبت، مع استخدامها الطائرات المروحية لإيصال المواد الغذائية للعالقين في مناطق معزولة، وإجلاء سياح من منطقة جبلية بشرق الجزيرة.
وأدى الزلزال الذي بلغت قوته 7,4 درجات، وهو الأشد يضرب البلاد في ربع قرن، الى إصابة نحو 1100 شخص بجروح، بينما لا يزال ستة في عداد المفقودين.
وحدّثت السلطات حصيلة القتلى صباح السبت، غداة عثورها على ثلاث جثث إضافية على مسار للمشي في الطبيعة.
الى ذلك، لا يزال أكثر من 600 شخص عالقين في أنفاق أو مناطق معزولة جراء الانهيارات الأرضية.
وقام عمال الاغاثة على متن مروحيات بإيصال الغذاء الى السكان المحاصرين، وفق هيئة الكوارث الوطنية.
وتعرضت هوالين مركز الزلزال، وهي مدينة تقع عند الساحل الشرقي للجزيرة ويقطنها نحو 100 ألف نسمة، لأكثر من 300 هزة ارتدادية منذ الأربعاء، بلغت قوة إحداها صباح السبت 5,2 درجات.
وكثّفت الطائرات المروحية عدد رحلاتها السبت لإجلاء السياح العالقين في متنزه تاراكو الوطني، وهو منطقة جبلية تجذب وديانها العميقة، هواة المشي.
وأجلت السلطات صباح السبت ما لا يقل عن 28 شخصا، وفق مراسل لفرانس برس.
وأفاد الموقع الاخباري التايواني "إي تو توداي" بأن "الأولوية (في الإجلاء) هي للمسنّين والضعفاء، النساء، الأطفال، والذين يعانون من أمراض مزمنة"، مشيرا الى أن كلّ من تم إجلاؤهم كانوا "منهكين".
كما أقامت السلطات جسرا جويا لعمليات الإجلاء من أحد الفنادق الفخمة حيث علق أكثر من 400 سائح وموظف عالقين.
واستخدمت السلطات الطائرات المروحية لإيصال مواد غذائية الى عالقين في أماكن أخرى، مثل مجموعة من التلامذة والأساتذة والمقيمين في مدرسة.
وتعمل فرق الانقاذ على محاولة فتح الطرق ومداخل الأنفاق المغلقة جراء كتل من الصخور المنهارة.
وبحسب تقرير أولي للمركز الوطني لبحوث الهندسة الزلزالية نشر الجمعة، تعرّض 84 مبنى "لأضرار بالغة" جراء الزلزال، غالبيتها في مقاطعة هوالين الواقعة على مسافة نحو 100 كلم جنوب شرق تايبيه.
فوكس-أو-شف/كام/غد
Agence France-Presse ©