أدان الدكتور خلدون الشريف خطف واغتيال منسق حزب "القوات اللبنانية" في جبيل، باسكال سليمان، وقال في بيان:
"أطلت الفتنة برأسها من جديد على لبنان من خلال خطف وقتل منسق "القوات اللبنانية" في جبيل، باسكال سليمان، ظلماً وعدواناً.
إني إذ أتوجه إلى عائلة سليمان وحزب القوات اللبنانية بالعزاء، أُدين عملية اغتياله أشد الإدانة، راجياً من الله أن يحتكم الجميع إلى لغة العقل وصيانة السلم الأهلي منعاً للفتن التي لا تخدم إلا من يتربص بهذا الوطن شراً.
ولنا ملء الثقة بالجيش قيادة وأفراداً وبالقوى الأمنية التي تعمل على إماطة اللثام عن هذه الجريمة من خلال استكمال التحقيقات وإظهار الحقائق كاملة أمام الرأي العام اللبناني كله، وتحويل المجرمين إلى القضاء المختص وإنزال أشد العقوبات بهم.
هذا الحادث الجلل يُفترض أن يشكل حافزاً لكل القوى السياسية للعمل على إعادة تكوين السلطة من خلال انتخاب رئيس للجمهورية من دون إبطاء وتشكيل حكومة فاعلة لإعادة الإمساك بزمام الأمور عبر تفعيل مؤسسات الدولة كلها والعمل على الخروج من الأزمة التي باتت تنعكس توترًا وتحللًا وتراخيًا غير مسبوقين.
وقى الله لبنان من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، من جنوبه إلى جبله وبقاعه وشماله، مهما اختلفت انتماءاتنا الحزبية، ننتمي جميعاً للبنان واحد، لبنان الوطن والرسالة".