بايدن يلتقي رئيس وزراء اليابان ونظيره الفيليبيني لبهث "رسالة" للصين

3 دقائق للقراءة

يستقبل جو بايدن رئيس الوزراء الياباني ورئيس الفيليبين الخميس في البيت الأبيض في قمة ثلاثية غير مسبوقة يفترض أن تبعث "رسالة" للصين على خلفية التوترات الشديدة بين بكين ومانيلا.

وسيلتقي الرئيس الأميركي الذي استقبل فوميو كيشيدا الأربعاء في زيارة دولة، مجددا هذه المرة برفقة فرديناند ماركوس نجل دكتاتور الفيليبين السابق الذي وصل إلى السلطة في حزيران/يونيو 2022.

واعلنت مسؤولة أميركية كبيرة خلال لقاء صحافي ان دعوة الرئيس الفيليبيني الذي سيعقد اجتماعا ثنائيا مع نظيره الأميركي "إشارة دعم وحزم مقصودة" من الولايات المتحدة واليابان في وقت تتعرض فيه الفيليبين "لضغوط من الصين ومخططاتها العدوانية".

في الأشهر الأخيرة، بلغت التوترات بين الصين واليفيلبين ــ اللتين تؤكدان على مطالبهما الإقليمية ــ مستويات غير مسبوقة منذ سنوات.

ويعود السبب لسلسلة حوادث منذ نهاية عام 2023 بالقرب من الشعاب المرجانية المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

- جزيرة مرجانية -

الشهر الماضي وقع حادثا تصادم بين سفن صينية وفيلبينية قرب جزيرة توماس الثانية، التي تطلق عليها الصين اسم ريناي.

ووعد المصدر الأميركي الذي سبق الاستشهاد به وطلب عدم كشف هويته، "بإصدار تصريحات قوية جدا بشأن وحدة (اليابان والولايات المتحدة والفيليبين) فيما يتعلق ببحر الصين الجنوبي".

وأكد أن التزام جو بايدن في هذا الخصوص الذي يستند إلى معاهدة مع مانيلا، "واضح".

وقالت المسؤولة الكبيرة إن الرئيس الأميركي "كرر مرارا أن معاهدة الدفاع المشترك بين الولايات المتحدة والفيليبين تنطبق على بحر الصين الجنوبي وعلى السفن الفيليبينية التي تبحر فيه بما في ذلك سفن خفر السواحل".

ويتوقع أن تعلن الولايات المتحدة واليابان والفيليبين عن مناورات بحرية مشتركة جديدة مع أستراليا الخميس على غرار تلك التي أجرتها قبل أيام في المنطقة.

سيترافق لقاء واشنطن بحسب المصدر الأميركي مع الإعلان عن تعاون اقتصادي، لا سيما مشروع كبير للبنية التحتية في الفيليبين وشراكة في المجال الإنساني.

وتعهد جو بايدن بنسج شبكة تحالفات متينة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لمواجهة طموحات الصين الاستراتيجية.

العام الماضي كان استضاف في مقر إقامته في كامب ديفيد، قمة ثلاثية غير مسبوقة مع زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية.

او/ليل/اا

Agence France-Presse ©