العثور على رفات شاب داخل إسرائيل كان يُعتقد أن حماس تحتجزه رهينة (الجيش)

3 دقائق للقراءة

عُثر في اسرائيل على رفات الياكيم ليفمان الذي كان يُعتقد أن حركة حماس احتجزته رهينة خلال هجومها في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وفق ما أعلن الجيش الاسرائيلي وعائلته الجمعة. 

وقال الجيش في بيان إن ليفمان (24 عاما) "قُتل في مذبحة 7 أكتوبر" حيث كان يعمل حارس أمن في مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل عندما نفذت حماس هجومها غير المسبوق.

وأكد البيان العثور على جثة ليفمان "داخل الأراضي الإسرائيلية"، بعد أن كانت السلطات الاسرائيلية حتى يوم الجمعة تعدّه من بين 250 شخصا محتجزين حماس.  

واتصلت وكالة فرانس برس بالجيش الاسرائيلي الذي رفض تقديم مزيد من التفاصيل حول مكان وكيفية العثور على الرفات.

 لكنه قال إن جثة ليفمان تم التعرف عليها "بناء على أدلة ميدانية وبعد تحقيق شامل ومعقد أجراه الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية والمعهد الوطني للطب الشرعي". 

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، فقد دُفن ليفمان عن طريق الخطأ إلى جانب ضحية أخرى من مهرجان نوفا. 

وأعربت عائلته عن ذهولها في بيان أصدرته بعد إبلاغها بالعثور عليه. 

وقال البيان "بعد أكثر من 200 يوم وليلة من البحث والقلق والصلاة ودموع عشرات الآلاف من شعب إسرائيل، أُبلغنا بحزن شديد أن ابننا العزيز والحبيب (...) لم يعد بين الأحياء".

وكشفت العائلة أن ليفمان قتل في موقع مهرجان نوفا بعد أن مكث "لساعات للاعتناء بالكثير من الجرحى".

وجاءت أنباء العثور على جثة ليفمان بعد أن أعلنت السلطات الإسرائيلية فجر الجمعة أنّها تأكّدت من مقتل درور أور، أحد الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزتهم حركة حماس في غزة.

وقال كيبوتس بئيري حيث كان يعيش أور إنّ الرجل البالغ 49 عاماً "قُتل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على أيدي إرهابيي حماس الذين اختطفوا جثته ونقلوها إلى قطاع غزة".

وتقدر إسرائيل أن 128 شخصا تم أسرهم خلال الهجوم ما زالوا في غزة. ويقول الجيش إن 35 منهم لقوا حتفهم، بينهم أور.

وأتاحت هدنة امتدت أسبوعاً، في تشرين الثاني/نوفمبر، الإفراج عن 105 رهائن بينهم 80 إسرائيلياً أو من حملة جنسية مزدوجة، في مقابل إطلاق سراح 240 فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، تتعثّر جهود الوساطة التي تقودها قطر والولايات المتحدة ومصر للتوصل إلى هدنة جديدة. وتتمسك حماس التي تولت السلطة في غزة في العام 2007 بمطالبها، خصوصاً بأن يفضي أي اتفاق إلى وقف دائم لإطلاق النار، الأمر الذي ترفضه إسرائيل.

واندلعت الحرب في القطاع بعدما شنّت حركة حماس هجوماً غير مسبوق في على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أسفر عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، معظمهم من المدنيين، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيليّة رسميّة.

ورداً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على حماس وهي تنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وعمليات برية في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 34622 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق حصيلة وزارة الصحّة التابعة لحماس.

بور-نل/سام

Agence France-Presse ©