ألف لاجئ يفرون من مخيم إثيوبي بسبب انعدام الأمن فيه (الأمم المتحدة)

دقيقتان للقراءة

فر حوالى ألف لاجئ من مخيم تديره الأمم المتحدة في شمال إثيوبيا بعدما وقعوا ضحايا سرقات مسلحة وإطلاق نار وعمليات خطف مزعومة، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة.

وفر اللاجئون، وهم من إريتريا والسودان الذي يشهد حربا، من مخيم أولالا في منطقة أمهرة مطلع الأسبوع الحالي "لأنهم لم يشعروا بالأمان في المقام الأول"، وفقا لناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقال الناطق لوكالة فرانس برس في نيروبي "يأتي ذلك بعد حوادث أمنية عدة بما فيها جرائم وعميات سرقة وسرقة مسلحة وإطلاق نار وعمليات خطف مزعومة".

ويقع مخيم أولالا على مسافة نحو 70 كيلومترا من موقع المتيمة الحدودي مع السودان الغارق في حرب منذ نيسان/أبريل من العام الماضي.

وقال الناطق إن فرق المفوضية والسلطات الإثيوبية حاولت تشجيع اللاجئين على العودة إلى أولالا، لكنهم رفضوا وبقوا على قارعة طريق على مسافة 1,5 كيلومتر منه.

وأوضح "توفّر السلطات المحلية الأمن لهم، فيما نشرت المفوضية وشريكتها منظمة +وورلد فيجن+ عيادة متنقلة في المنطقة لتقديم الدعم الطبي"، مضيفا أن فرقا من الأمم المتحدة تواصل المحادثات مع المجموعة لمحاولة التوصل إلى حل.

وفر حوالى 1,8 مليون شخص من السودان منذ بدء الحرب من بينهم 53 ألفا عبروا الحدود إلى إثيوبيا، وفقا لأرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حتى الأول من أيار/مايو.

امو-تف/الح/ود

Agence France-Presse ©