فرنسا تنفي مجددا إرسال قوات إلى أوكرانيا

دقيقتان للقراءة

نددت فرنسا الاثنين، على حساب وزارة خارجيتها على منصة إكس بحملة تضليل جديدة تزعم أنها نشرت جنودا فرنسيين في أوكرانيا. 

وكتبت الوزارة "حملات التضليل حول دعم فرنسا لأوكرانيا لا تتراجع، هذا هو الدليل"، وأظهرت منشورين يدعيان أن وحدة من الفيلق الأجنبي يقودها فرنسي أرسلت للقتال إلى جانب قوات كييف.

وقالت الوزارة "كلا، فرنسا لم ترسل قوات إلى أوكرانيا". 

في 4 أيار/مايو، ادعى موقع آسيا تايمز أن باريس نشرت رجالًا "لدعم اللواء الميكانيكي الأوكراني المستقل رقم 54 في سلافيانسك"، وقالت إن الجنود ينتمون إلى "فوج المشاة الثالث" التابع للفيلق.

وأضاف الموقع أن مئة رجل متخصصين في "المدفعية والمراقبة" غادروا من أصل 1500 مخطط إرسالهم. 

وأعيد نشر المعلومات التي لا تستند إلى مصدر واضح عدة مرات على شبكات التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة، أبرزها الإنكليزية والفرنسية، واستخدمتها وسائل الإعلام المعروفة مثل الموقع الهندي هندوستان تايمز. 

في شباط/فبراير الماضي، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استبعاد فكرة إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا، مما أثار موجة من المنشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تمزج بين المبالغات والتقديرات والأخبار الكاذبة.

والخميس، في مقابلة مع مجلة الإيكونوميست الأسبوعية، قال ماكرون "إذا تمكن الروس من اختراق الخطوط الأمامية، وإذا كان هناك طلب أوكراني - وهذا لم يحدث - فيجب علينا أن نطرح هذا السؤال على أنفسنا بشكل مشروع". 

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين بإجراء مناورات نووية ردا على تعليقات الزعماء الغربيين، بما في ذلك إيمانويل ماكرون، وفق الكرملين.

وأشار مسؤول فرنسي كبير إلى أن فرضية وجود جنود فرنسيين على الجبهة الأوكرانية "صيغت قبل عدة أسابيع ويتم استخدامها بانتظام، إما بشكل مباشر عن طريق الحسابات الروسية أو عن طريق الوكلاء". 

وأكد لوكالة فرانس برس أن "الهجمات المعلوماتية تتزايد وهي شبه يومية".

دل/ص ك/ود

Agence France-Presse ©