فشل إقالة جونسون... وبارون ترامب يدخل عالم السياسة

3 دقائق للقراءة
جونسون متحدّثاً إلى الصحافيين في الكابيتول أمس الأوّل (أ ف ب)

فشلت النائبة الجمهورية اليمينية مارجوري تايلور غرين الأربعاء في مسعاها لإقالة رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري مايك جونسون الذي تأخذ عليه دعمه تخصيص مساعدات لأوكرانيا في مواجهتها الغزو الروسي. واتّهمت غرين خلال كلمة لها أمام مجلس النواب جونسون بـ»الخيانة» وبتمويل «حروب لا تنتهي»، لكن قوبل كلامها بصيحات استهجان قوية داخل القاعة. وفشلت مذكرة الإقالة التي قدّمتها غرين بحق جونسون سريعاً، إذ صوّتت غالبية الديموقراطيين والجمهوريين لإبقاء جونسون في منصبه.

وبعدما نجا من المذكرة، أعرب جونسون في بيان عن «امتناني لتصويت الثقة من جانب زملائي لإفشال هذه المبادرة التي في غير محلّها»، بينما علّق الرئيس السابق دونالد ترامب المقرّب من غرين على الأمر بُعيد التصويت عبر شبكته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال» بقوله: «أحبّ مارجوري تايلور غرين كثيراً، لكنّنا لسنا الآن في موقع يُخوّلنا إقرار مذكرة إقالة» نظراً إلى الغالبية الضيّقة جدّاً للجمهوريين في مجلس النواب.

تجدر الإشارة إلى أنه يُمكن لأي عضو في مجلس النواب الأميركي أن يتقدّم بمذكرة لإقالة رئيس المجلس. وكان هذا السيناريو حصل بالفعل قبل أشهر قليلة مع إقالة الرئيس السابق لمجلس النواب الجمهوري كيفن ماكارثي بعدما اتّهمته مجموعة صغيرة من النواب المؤيّدين لترامب بأنه أبرم «اتفاقاً سرّياً» مع الديموقراطيين حول أوكرانيا في خضمّ المفاوضات حول مشروع الموازنة، إلّا أن غرين لم تستطع تكرار الأمر مع جونسون، الذي قرّر الديموقراطيون دعم بقائه، فضلاً عن عدم رغبة ترامب في إقالته.

من ناحية أخرى، دخل بارون ترامب نجل دونالد ترامب الأصغر البالغ 18 عاماً، عالم السياسة من أوسع أبوابها بعد اختياره من قِبل الحزب الجمهوري كأحد مندوبي ولاية فلوريدا الذين سيتمّ استدعاؤهم لتسمية والده دونالد ترامب رسميّاً مرشّحاً للانتخابات الرئاسية الأميركية خلال المؤتمر الحزبي في ميلووكي من 15 إلى 18 تموز. وكشف مسؤول في حملة ترامب أن بارون مهتمّ جدّاً بالعملية السياسية في البلاد، بحسب موقع «بوليتيكو».

وأظهرت نسخة من النتائج الخاصة بالمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري أن الحزب في فلوريدا اختار أيضاً أبناء ترامب الآخرين، بما في ذلك إريك ترامب كرئيس لوفده ودونالد ترامب جونيور وتيفاني بولس وزوجها مايكل بولس كمندوبين، بينما بقيت إيفانكا ترامب الوحيدة من بين أبناء ترامب الـ5، البعيدة عن السياسة بعدما كانت مستشارة كبيرة في إدارة والدها خلال عهده.