أعلن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد مساء اليوم الجمعة، حلّ مجلس الأمن، مشدداً على أن بلاده مرت بأوقات صعبة انعكست على الواقع العام.
أمير #الكويت يعلن حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور لمدة لا تزيد عن 4 سنوات pic.twitter.com/Km6KVHgOq0
— العربية (@AlArabiya) May 10, 2024
في التفاصيل، أكد الأمير أن التمادي وصل إلى حدود لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها، لافتاً إلى أنّها كانت هناك مصاعب وعراقيل ما لا يُمكن تحملها.
وأوضح أن البعض أراد التدخل باختيار ولي العهد، وهو حق خاصّ بالأمير، مشدداً على أنّ هناك مَنْ يُعطّل مصالح البلاد.
وتابع أن بعض النواب وصل بهم التمادي إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير، مشيراً إلى أنّ "الفترة الأخيرة شهدت سلوكا وتصرفات على خلاف الحقائق الدستورية".
أمير #الكويت: لمسنا سلوكا وتصرفات على خلاف الحقائق الدستورية.. وبعض النواب تمادوا إلى التدخل في صميم اختصاصات الأمير pic.twitter.com/UUVX3RRBko
— العربية الكويت (@AlarabiyaKuwait) May 10, 2024
وأكّد عدم جواز التفريط بمصادر الثروة الوطنية أو استخدامها للاستنزاف، معلناً اتخاذ قرار صعب إنقاذا للبلاد.
كذلك، رأى أن اضطراب المشهد السياسي بالبلاد وصل إلى مرحلة لا يمكنه السكوت عنها، لافتاً إلى أن "مؤسسات الديموقراطيّة أصبحت مسرحاً عند البعض".
وشدد على أن احترام رجال الأمن من احترام رجال الحكم ولن يسمح بالمساس بهيبتهم، مؤكداً على أن كل الظواهر السلبية لن تبقى وسيعاد النظر فيها.
وأوضح أن الأمن مسألة في غاية الأهمية وسوف يوليها اهتماما كبيرا.
أيضاً أعلن ضبط من أُدين بالخيانة حرا طليقا نتيجة ممارسات غير مقبولة، مشدّداً على أنه لن يسمحَ باستغلال الديموقراطية لتدمير البلاد.
وأكد على ألا أحد فوق القانون، وأن من نال من المال العام سينال عقابه أياً كان موقعه أو صفته.
واعتبر أنّ القضاء قادرٌ على تطهير نفسه بأيدي رجاله، خصوصاً بعدما وصل الفساد إلى أغلب مرافق الدولة وحتى المؤسسات الأمنية.
ورأى أن الجو غير السليم الذي عاشته البلاد السنوات السابقة شجع على انتشار الفساد.