"نمرّ بمرحلة دقيقة جداً".. حجّار: المهم أن نعملَ على تخفيف أعداد السوريّين

3 دقائق للقراءة
من الأرشيف - تصوير رمزي الحاج

لفت وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجّار، في حديث للوكالة الوطنية للاعلام، على هامش مشاركته في حفل إعادة افتتاح المتحف الملكي في مطرانية سيدة النجاة في زحلة، "اننا اليوم نمر في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان، فمنذ 18 شهراً حتّى اليوم وفي ظل غياب رئيس الجمهورية وفي ظل غياب حكومة مكتملة، هناك الكثير من القرارات التي تحتاج الى ان يعاد النظر بها، بما فيها بعض المراسيم، وان التصرف الذكي والحكمة في هذه المرحلة تقتضي عدم الدخول في سجالات وعدم اتخاذ قرارات اعتباطية، لأننا نمر في مرحلة دقيقة جدّاً ولا تحتمل المزيد من التشرذم والانقسام".


أضاف: "هناك ظلمٌ عميق يطالُ طائفةَ الروم الكاثوليك، وانا لست ممن يحبذون التكلم بالقضايا الطائفية، ولكن نعم هناك ظلم كبير يلحق بالكثير من الناس من جميع الطوائف، ولكن في بعض الأماكن هناك طوائف محددة، هذا الظلم يطالها بمدرائها العامين، ويطالها بموظفيها ومرجعياتها وسفرائها، وأرى أنّ هذا الموضوع يحتاج إلى إدارةٍ أكثر ذكاءً، إدارة تتناسب مع المرحله خوفاً من أن نودي بلبنان إلى مكانٍ لا تُحمد عقباه، لذا، علينا أن نتحلّى بالحكمة، من وزراء ورئيس حكومة ومسؤولين، وان نتعاطى بالملفات بأعلى مستوى من الروية، وأن نحترمَ بعضنا البعض لكي نحميَ لبنان، وأن عملية التذاكي من بعض الزملاء ومن بعض المسؤولين لا توصلنا الى حل، فاليوم عندما يؤخذ قرار "يمارس فيه نكد"، سوف يأتي وزير بعدك "يمارس نكداً آخر"، ومن يتحمل هذا النكد هو الموظف الضعيف وهذا البلد. القصّة تكمن في استفراد الأشخاص".


وتابع: "المطلوب اليوم التحلي بسعة الصدر والفكر الواسع وعدم التذاكي وعدم التحايل على القانون، والذهاب الى حوار والأعين مفتوحة، ولبنان ليس لفئة بل هو لجميع اللبنانيّين، واعتقد لو كانَ الأمرُ في وزارتي ولديّ الحق ونحن في هذا الوضع الذي نمر فيه، فلا اخذ حقّي في هذا الوقت، بل استمهل إعادة تكوين السلطة في لبنان. في الازمات، علينا التحلّي بالتفاهم. أنا لا أقصد أي وزير معيّن أنّما أتكلم عن أداء وزراء، هذا الامر يتطلب حكمة".


وعن خطوة الأجهزة الأمنية حيال إقفال المؤسسات غير الشرعيّة للنازحين السوريين، قال الحجار: "نحن الى جانب كلّ خطوة تُقام من قبل أي جهاز أمنيّ، ونحن إلى جانب كلّ بلديّة تعمل من أجل تخفيف عدد السوريين في لبنان وأي خطوة هي مباركة وجيّدة، وحتّى لو قام بها أي وزير، فنحن من الداعمين. المهم أن نعملَ على تخفيف أعداد السوريين الموجودين في لبنان".


وعن تنظيم العودة الآمنة للسوريّين برعاية وزارة المهجرين، قال: "نحنُ بانتظار يوم الثلثاء كي تنجلي الصورة".